الزينة
الزينة
============================================================
هم الأمم الذين لم ينزل عليهم كتاب(1).
والأمة تتصرف في كل هذه المعاني؛ الأمة: الجماعة، والأمة: القدوة والإمام، والأمة: القرن، والأمة: الحين، والأمة: الدين والحال الحسنة، والأمة: الملة. وكل ذلك قد جاء عن العلماء. وأصله الاجتماع على الشيء، ل وعلى حالة واحدة. وإنما قيل "أمة محمد" و "أمة عيسى" و"أمة موسى"(2)، لأنهم قوم قد اجتمعوا على ملة، ودينهم على حال واحدة(3)، وكان اجتماغهم في قرن ه وعلى عهده وفي دهره. فقيل للجماعة "أمة"، وللحال "أمة"، وللملة "أمة"، ولقرن "أمة"، وقيل للرجل الواحد "أمة" لاجتماع الناس إليه في حال الدين.
و سمي بذلك أيضا لما يجتمع فيه من الخصال مما(4) تكون متفرقة في كثير من الناس، مثل العلم والعقل والدين والجود والشجاعة وغير ذلك . فلما اجتمعت فيه قيل له "أمة"، لأنه قام مقام جماعة من الناس، وكان يجمع الناس إليه .
والأمة: القامة، في غير هذا المعنى. يقال: فلان حسن الأمة، أي حسن القامة(5). وقال الأعشى: [المتقارب] وإن معاوية الأكرمين جسان الوجوه طوال الأمم فإذا كسرت الألف، قلت "إمة"، وهي النعمة. قال عدية: [الخفيف] ثم بعد الفلاح والملك(7) والإ مة وارثهم هناك القبور (1) لم أجد هذا النص، ولكن أبا عبيدة شرح الأميين في الموضع السابق : الذين لم يأتهم الأنبياء بالكتب. مجاز القرآن 90/1.
(2) أمة موسى : زيادة من م وأخواتها وه.
(3) في م وأخواتها وه زيادة: وملة واحدة.
(4) في س : الخصائل، وفي الأصول: ما .
(5) لسان العرب، مادة (أمم) . واستشهد ببيت الأعشى.
(6) ديوان الأعشى ص 199 .
(7) الملك: سقطت من ب.
(8) ديوان عدي بن زيد العبادي ص 89.
419
مخ ۴۲۲