341

============================================================

شبه لونه بالديباج في صفائه(1)، وقال: سماؤه ريا، يعني أن أعلاه ريان ليس بمهزول ولا ضعيفي، أي ظهره ممتلئ من اللحم، وأرضه محول، يعني بالأرض القوائم والحوافر، أي هي يابسة صلبة، والمحل: اليبوسة. وقال آخر: [الرجز] فتم أعلاه وتم أسفله رأس كبرطيل وأرض تحمله وروى ابن قتيبة في حديث علي صلوات الله عليه أنه كان يقول في دعائه: اللهم يا بارئ المسموكات" . وقال: معناه خالق السموات. وكل شيء رفعته فقدا سمكته(3). وقال الفرزدق: [الكامل] إن الذي سمك السماء بنى لنا بيتأ دعائمه أعز وأطول(4 ويقال للسماء: رقيع، وكهل، وجرباء، وسقف، وبناء(5) . وفي الحديث قال ر سول الله صلى الله عليه وآله لسعد [بن معاذ](2) في حكم بني قريضة: "حكمت.

بحكم الله من فوق سبعة أرقعة"(7).

والأرض: السفل، كما بينا. ويقال: أرض أريضة، أي خليقة للخير، جيدة النبات. ورجل أريض للخير، إذا كان خليقا. ويقال: فلان شديد الأرض، إذا كان شديد السفلة. ويقال "الروضة" مشتقة من الأرض، وهي كل أرض معشبة.

ويقال: أرضت القرحة، تأرض، أرضا، إذا اتسعت ونجلت. والرعدة يقال لها "أرض". وفي حديث ابن عباس: "أزلزلت الأرض أم بي أرض"(8). يعني الرعدة. وقال ذو الرمة: [البسيط] (1) في ه: في صفاته.

(2) لم يرد الشطران في الأرجوزة اللامية في ديوان أبي النجم ص 312 . والبرطيل: الحجر المستطيل، انظر: أساس البلاغة ص 57.

(3) ابن قتيبة : غريب الحديث 144/2، وانظر مادة (الجبار) في توثيق الحديث .

(4) غريب الحديث لابن قتيبة 144/2، وديوان الفرزدق 318/2 .

(5) ينظر : الأنواء لابن قتيبة ص 125 . وفي ه: رفيع وكحل وجوبا .

(6) زيادة من غريب الحديث لأبي عبيد.

اي اس الا ا ا له سه ارنت داي

مخ ۳۳۸