الزينة
الزينة
============================================================
[77 البسماء والأرض العرب تسمي كل ما علا وارتفع "سماء"، وكل ما سفل "أرضا". وأصل السماء من السمو، وهو الارتفاع. يقال: سما بصره إلى الشيء، أي ارتفع وشخص، وسما له الشيء، أي ارتفع له. وقال امرؤ القيس: [الطويل]) سما لك شوق بعدما كان أقصرا وحلت سليمى بطن قو فعرعرا(1) معناه: ارتفع لك الشوق. وقال الحطيئة: [البسيط] مستحقبات رواياها جحافلها يحدو بها أشعري طرفه سامي(2) أي مرتفع. وقال أبو النجم: [الرجز] كأنه في الجل وهو سام مشتمل جاء من الحمام(3) وقال أيضا: [الرجز] يسمو فيستد إذا لم يرقل(4) و في حديث أم معبد في صفة رسول الله صلى الله عليه: إذا تكلم سما(5) .
ويروى: سماه البهاء، تريد: علاه البهاء. وفي حديث ابن زمل في صفة موسى عليه السلام: إذا هو تكلم يسمو(3). وكل شيء علاك وأظلك فهو سماء.
والسحاب: السماء. قال الله عز وجل (ونزلنا من السماء ماء مباركا) [ق: 9].
ويقال: سماوة البيت، وسماء البيت، أي سقفه وأعلاه. قال المفسرون في قول (1) ديوان امرئ القيس (المعارف) ص 56، وشرح السكري ص 409، وشرح النحاس ص 99، واعتمد المؤلف رواية الأخير.
(2) ديوان الحطيثة، طبعة النعمان، ص 227 ، وفي ديوان سلامة بن جندل ص 234 بيت مشابه : ستقبات رواياها جحافلها يأخذن بين سواد الخط فاللوب (3) ديوان أبي النجم ص 424-425 . والجل : ما يوضع على ظهر الدابة، وهو في الأصول : الحبل.
(4) ديوان أبي النجم ص 357. ويستد: في الأصول : يشتد.
(5) ابن قتيبة : غريب الحديث 463/1، والفائق في غريب الحديث 95/1، وفي النهاية في عريب الحديث 405/2 : إن صمت سما.
(6) ابن قتيبة : غريب الحديث 480/1، والنهاية في غريب الحديث 405/2.
مخ ۳۳۵