305

============================================================

[56 البسعلاة قالوا: السعلاة أخبث من الغول، وأعظمها(1) سحرا. ويقال للمرأة الصخابة اسعلاة" تشبيها بها . قال الخليل : يقال : استسعلت المرأة، أي صارت كالسعلاة ، كما قالوا: استكلب الرجل واستأسد. وثلاث سعليات، وتصغيرها: سعيلية(2) وثلاث سعالى صواب(3). وأنشد أبو ليلى لحميد: [الطويل] أضحت تغالى بالرحال(4) كأنها سعالى بجنبي نخلة وسلوق(5) سلوق: جمع سلقة، وهي الذئبة الأنثى.

و يقال إن السعلاة إذا رأت برقا أو سمعت صوت رعد، حنث إلى وطنها أين كانت. قال: وتزوج عمرو بن [يربوع](3) سعلاة، فقال له أبوها: إنها إن رأث لمع بارقة أو سمعث صوت رعد لم تنتفع بها. قال: فمكثت عنده، حتى أصاب منها ا ا ا الت د اله لمت الا (1) في ب: وأخبثها.

(2) هكذا في العين وم وأخواتها، وفي ب: سعيلة .

(3) الفراهيدي : كتاب العين 334/1 . وتجمع السعالى، بالألف، كما في قول بعضهم : اني رايت عجبا مذ أمسا عجائزا مقل السعالى خمسا كما تجمع على (سعالي) ، بالياء، كما في قول المعري: إذا لاح إيماض سترت وجوههاكأني عمرو والنياق سعالي (4) هكذا في ب والديوان، وفي م وأخواتها والعين: بالرجال.

(5) العين 334/1، وديوان حميد بن نور ص 175.

(6) في ب : "معن4، وفي م وأخواتها : "تميم" . والصحيح ما ذكرناه، لأن عمرو بن يربوع يسمون ابني السعلاة" . قال الراجز: عمرو بن يربوع بنو السعلاة ليسوا بأخيارولا أكيات انظر: الحيوان للجاحظ 185/1، 161/6، والقلب والإبدال لابن السكيت ص 42 ، ورسالة الصاهل والشاحج ص 295، وشرح نهج البلاغة 334/19.

(7) النوادر في اللغة لأبي زيد ص 147 (طبعة الشرتوني)، ورسالة الصاهل والشاحج ص 294، وشرح نهج البلاغة 334/19.

299

مخ ۳۰۲