173

The Ahmadic Masterpiece in the Explanation of the Muhammadan Times

التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية

خپرندوی

مطبعة الجمالية

د ایډیشن شمېره

الأولى

د چاپ کال

۱۳۳۰ ه.ق

د خپرونکي ځای

مصر

ژانرونه

مالکي فقه

مطلب فضيلة العبادة من صلاة الصبح الى الطلوع ومن صلاة المغرب الى العشاء

مطلب لا بأس بالكلام بين صلاة الفجر والصبح

مطلب صلاة النافلة فى البيوت

ولانه خرج مخرج الغالب والافاوقام الى بقعة أخرى من المسجد مستفرا على نية انتظار الصلاة كان كذلك اهـ منه كما وجد (الفجر الساطع) أى موضعه الذي صلى فيه بالفعل كان منتظراً لصلاة أخرى ام لا فاذا الصرف عن مصلاه ولو الى محل آخر من المسجد انقطعت عنه صلاة الملائكة اهـ (التكميل) ومن سلم من صلاته تنقل فى موضعه وحيث أحب من المسجد الا فى الجمعة اه منه كماوجد و بحقل انه يعنى المأموم أو يبقى على عمومه والله أعلم.

(فصل) (اعلم) أن العبادة مطلوبة فى كل وقت ولا سيما من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ومن صلاة المغرب إلى العشاء وكلاهما بوب له أصحاب الحديث * أما الصبح فتقدم بعضه فى الحديث وإنه من سنن السافى وسيأتى بحول اللهشى عمنه* وأما احياء ما بين العشاء ين فالكلام باق فيه وسيأتى أيضاً التنبيه عليه ان شاءالله (الترمذى) وقدكره بعض أهل العلم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيرهم الكلام حتى يصلى صلاة الغداة الأما كان من ذكر الله أو مما لا بدمنه وهو قول أحمد واسحاق وقال عن عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا صلى ركحتى الفجرفان كانت له الى حاجة كاهنى والاخرج الى الصلاة قال أبو عيسى هذا حديث صحيح اهـ * يقال هذا الذى ذكرت أنعاهو من صلاة الفجر إلى صلاة الفريضة ما فيه إلى طلوع الشمس (الجواب) حق ما قيل لكنه جى عبد التبرك وللزيادة التى فيه من الفجر الى الطلوع لا من الصلاة الى الشروق وان كان هذا وردفيه الحديث الصحيح فكذلك ذاك وبالله التوفيق (ذكر البغوى) من الخسان عن أنس قال قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم لان أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحب إلىّ من أن أعتق أربعة من ولد اسماعيل ولان أقعد مع قوم يذكرون الله من صلاة العصر الى أن تغرب الشمس أحب إلىّ من أن اعتق اربعة اه وفى رواية رقبة اه (وفيه) من قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى بسبح ركعتى الضحى لا يقول الا خيراغفر له خطاياه وإن كان أكثر من زبد البحر اهـ وقال غريب و يشهدله حديث أنس فى مصحيح مسلم المتقدم وخرجه أبوداود.

(فصل) (المدونة) قال مالك لا أرى بالكلام باسافيما بين ركعتى الفجر إلى صلاة الفجروهو الذى لم يزل عليه أمر الناس أنه لا بأس بالكلام بعدر كفى الفجر حتى يصلى الصبح فبعدذلك بكره الكلام إلى طلوع الشمس ١هـ (وفيها) ولقد رأيت مالكا يجلس فى مجلسه بعد الفجر فيحدث ويصلى حتى تقام الصلاة ثم يترك الكلام إلى طلوع الشمس أو قرب طلوعها قال مالك وانما يكره الكلام بعد الصبح قال ولقد رأيت نافعامولى ابن معمر وموسى بن ميسرة وسعيد ابن أبى هند بمجلسون بعد أن يصلوا الصبح ثم يفرقون الركوع وما يكام أحد منهم صاحبه يريد بذلك اشتغالابذكر الله تعالى اهـ (وفى الحديث) أنه صلى الله عليه وسلم غال لان أقعد فى مجلسى أذكر الله تعالى فيه من صلاة الغداة إلى طلوع الشمس أحب إلى من أن أعتق أربع رقاب أهـ.

(فصل) (الترمذى) قال صلى النبى صلى الله عليه وسلم فى مسجد بني عبد الأشهل المغرب فقا م ناس بتتفلون فقال النبى صلى الله عليه وسلم عليكم مهذه الصلاة فى البيوت قال هذا حديث غريب لا نعرفه الامن هذا الوجه والصحيح ماروى عن ابن عمر قال كان النبى صلى الله عليه وسلم يصلى الركعتين بعد المغرب فى بيته قال وقد روى عن حذيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى المغرب فمازال يصلى فى المسجد حتى صلى العشاء الآخرة ففى هذا الحديث دلالة أن النبى صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين بعد المغرب فى المسجد اه منه (ويزعم الناسخ) كان اللهله وأحبته ورزقهم العلم الراسخ أن فيه دلالة أيضا على صلاة النافلة قبل العشاءلاته قال فما زال بصلى فى المسجد حتى صلى العشاء فصار بذا والله أعلم فيه التفل بعد المغرب كماذكر وقبل العشاء أيضا وفيه احياءما بينهما بالصلاة أو غيرها وفيه فعل النافلة فى المسجد كماانه يؤخذ من حديث اتخاذ الحجرة فى المسجد كان كروا وفيه مكتدفيه وانه ماخرج ليته بينهما أى الصلاتين وفيه أن لا بأس بصلاة النافلة حذاء الناس وان لا ترك لا جلهم.

45