Kitab at-Tawheed
التوحيد
پوهندوی
كاظم المظفر
خپرندوی
مؤسسة الوفاء
د ایډیشن شمېره
الثانية
د چاپ کال
۱۴۰۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
ژانرونه
عقائد او مذهبونه
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Kitab at-Tawheed
مفضل بن عمر جعفی d. 145 AHپوهندوی
كاظم المظفر
خپرندوی
مؤسسة الوفاء
د ایډیشن شمېره
الثانية
د چاپ کال
۱۴۰۴ ه.ق
د خپرونکي ځای
بيروت
ژانرونه
الحب ليمده بالغذاء. ألا ترى أن أصول الحب مركوزة في ذلك الشحم، ثم لف بتلك اللفائف لتضمه وتمسكه فلا يضطرب، وغشى فوق ذلك بالقشرة المستحصفة لتصونه وتحصنه من الآفات، فهذا قليل من كثير من وصف الرمانة، وفيه أكثر من هذا لمن أراد الإطناب (1) والتذرع (2) في الكلام، ولكن فيما ذكرت لك كفاية في الدلالة والاعتبار.
(حمل اليقطين وما فيه من التدبير والحكمة) فكر يا مفضل في حمل اليقطين الضعيف مثل هذه الثمار الثقيلة من الدباء (3) والقثاء (4) والبطيخ وما في ذلك من التدبير والحكمة، فإنه حين قدر أن يحمل مثل هذه الثمار جعل نباته منبسطا على الأرض، ولو كان ينتصب قائما كما ينتصب الزرع والشجر، استطاع أن يحمل مثل هذه الثمار الثقيلة، ولتقصف قبل إدراكها وانتهائها إلى غاياتها.. فانظر كيف صار يمتد على وجه الأرض ليلقي عليها ثماره فتحملها عنه فترى الأصل من القرع (5) والبطيخ مفترشا للأرض، وثماره مبثوثة عليها وحواليه كأنه هرة ممتدة، وقد اكتنفتها جراؤها (6) لترضع منها.
مخ ۱۰۴
د ۱ څخه ۱۲۲ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ