472

التكملة

التكملة

ایډیټر

د كاظم بحر المرجان

خپرندوی

عالم الكتب

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ مـ

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

غَيْلَمٌ وغَيَالِمُ، والغليمُ (^١) جعلوهُ كَسمْلَقٍ وسَمَالِقَ (^٢).
ولا (يمتنعُ) (^٣) هَذا من الواوِ والنُّونِ (^٤) في الآدمِّيينَ، كما أن مؤنَّثهُ يُجْمَعُ بالتَّاءِ. وفي التَّنزيلِ: ﴿فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ﴾ (^٥) فَلحِقَتْهُ التَّاءُ. وقالَ (^٦).
[٢١٣] فلا تفْتَخِرْ فإنَّ بني نزارٍ … لِعَلّاتٍ، وليسوا توْأَمينَا (^٧)
ومما جاءَ على وزن المُلْحَقِ وليسَ بهِ أفْعَلُ؛ إذا كان صِفَةً، فإنَّهُ يُكَسَّرُ على فُعْلٍ، كما كُسِّرِ فاعِلٌ عليهِ (^٨). وذلكَ نحوِ (^٩) بازلٍ وبُزْلٍ، وحائِلٍ وحُوْلٍ، وذلكَ قولُكَ: أحمرُ وحُمْرُ وأخْضَرُ وخُضْرُ. وكذلكَ كل ما كانَ على أفْعَلَ، ومؤنَّثُهُ فُعْلاءُ ولا يُثَّقلُ الأوسطُ منه إلاّ أنْ يُضْطَرَّ إليه شاعرٌ كما قالَ:
[٢١٤] (أيُّها الفتيانُ في مَجْلِسِنا … جَرِّدُوا مِنها) وِرَادًا وشُقُرْ (^١٠)

(^١) سقطت "الغيلم" في ج ر، مجموعة م عدا س.
(^٢) في اللسان (سملق) ١٢/ ٣٠ "السملق": القاع المستوي الأملس والأجرد لا شجر فيه وامرأة سملق لا تلد شبهت بالأرض التي لا تنبت".
(^٣) الأصل: ولا (يمنع) سهو.
(^٤) سقطت "النون" في س.
(^٥) آية ٥١/ المدثر ٧٤.
(^٦) ص: "كما قال" ت: "قال".
(^٧) للكميت بن زيد الأسدي الشاهد فيه قوله: "توأمينا" جمع توأم، جمعه بالواو والنون لما كان لمن يعقل وجمعه توائم. والعلة: الضرة، وبنو العلات: بنو الأمهات المتفرقات. ديوانه ص ١١٨/ بيت ٦٤٧ ومنسوب له في القيسى (١٨٦ ظ)، اللسان (تأم) ١٤/ ٣٣٨.
(^٨) ت: "على فعل". وهو تكرار مخل.
(^٩) سقطت: "نحو" في ف.
(^١٠) لطرفة بن العبد البكري. الشاهد فيه قوله: وشقر: جمع أشقر، وكان الحكم شقر بالتخفيف فحرك القاف ضرورة، أو اتباعًا للأول. ورادا: جمع ورد، قوله جردوا منها: أي ألقوا عنها جلالها، وأسرجوها للقاء وورد في الأصل "ورادا وشقر"، وبتمامه في: ص، ت وسقط من بقية النسخ، وكتب في مكانه "مبيض". ديوانه ٦٣. وهو منسوب له في: مختار الشعر الجاهلي ق ٢/ ٦٠=

1 / 486