470

التكملة

التكملة

ایډیټر

د كاظم بحر المرجان

خپرندوی

عالم الكتب

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ مـ

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

اللَّفْظَ؛ لأنَّ (^١) المريضَ مثلُ الظريف، فكانَ حَقُّةُ مِراضٌ كما قالَ جريرٌ.
[٢١١] وفي المِراضِ لنا شَجْوٌ وتَعْذِيبُ (^٢).
وقد قالوا في (الهالكِ) (^٣) هُلّاكٌ وهَالكونَ، كما يجبُ في القياسِ. والحَمْلُ في هذا البابِ على اللفظِ أكْثَرُ في كلامِهِمْ من الحَمْلِ على المعنى، ألا ترى أنَّهم قالوا: دامِرٌ ودامِرونَ (^٤) ولم يقولوا: دَمْرَى (^٥).
وقالوا: بعيرٌ جَرِبٌ وإبلٌ جِرَابٌ، جَعَلوُهُ بمنزلةِ حَسَنٍ وحِسَانٍ، وَوَافَقَ (فَعِلٌ) (^٦) فَعَلًا في الصِّفَةِ، كما وَافَقَ جَمَلٌ فَخِذًا في التَّكْسِيرِ حَيْثُ جَمَعوها على أفْعالٍ. فأما قولُهُمْ: جَرْبَى فيجوزُ أنْ يكونَ جَمْعَ أجْرَبٍ أيضًا، ويُحْمَلُ (^٧) على المَعْنَى. كما قالوا: أحْمَقٌ وحَمْقَى، وأنوَكٌ ونَوْكَى. جُعِلَ (^٨) ما أُصِيبَ بهِ في بَدَنهِ بمنزلةِ ما أُصِيبَ بهِ في نَفْسِهِ.

(^١) ل: "ولأن".
(^٢) ديوانه ص ٣٤ من قصيدة يمدح بها أيوب بن سليمان بن عبد الملك وتمام البيت:
قتلننا بعيون زانها مرض … وفي المراض لنا شجو وتعذيب
وهو منسوب له في القيسي (١٨٦ و).
(^٣) الأصل: "في الهلاك" سهو.
(^٤) س: " ذامر وذامرون" تصحيف. وفي اللسان (دمر) ٥/ ٣٧٧: "ورجل دامر: هالك لا خير فيه، يقال رجل خاسر دامر".
(^٥) س: "دامري". تحريف وجاء في شرح الجرجانى للكتاب (١٦٦ و): "وأما قولهم دامر ودامرون وامتناعهم من أن يقولوا: "دمرى" فلأجل أن اعتبار ذلك نوع من المشكلة فلا يجب في كل شيء".
(^٦) الأصل "فعال" سهو. وقد نص سيبويه على ذلك في ٢/ ٢١٤ إذ جاء فيه: "وقالوا: قوم وجاع" كما قالوا: بعير جرب وإبل جراب جعلوها بمنزلة حسن وحسان، فوافق فعل فعلا هنا كما يوافقه في الأسماء".
(^٧) ف: "وحمل".
(^٨) ف: "وجعل".

1 / 484