ظلما والثالث من جبل دمر كان يتعبد في ذلك الموضع ويصلى فقتل ظلما وكانت دماؤهم الثلاثة طاهرة وبقيت دماؤهم الثلاثة على الصفا مجرى الماء ماء المطر فسئل الشيخ أبو محمد عن دمائهم فقال إن دماء الشهداء ليست بنجسة انتهى كلامه ملخصا.
وهذه الدماء احد الكرامات التي اختص الله بها جبل نفوسة اعنى بقاء دماء على صفا مجرى ماء مطر على طول الدهر واذا مسحته بثوب تعلق به وتشم منه رائحة الدم القريب العهد واول ما رايتها وأنا مع شيخي أبي عفيف صالح بن نوح رحمه الله وحككته بثوبي فقال والله اعلم بطهارته ومن كرامات جبل نفوسة اثر الغنم الذي تبالا على الصفا هابطة من جبل وماشية مع الطريق كأنها ماشية في الطين ربما وقع اثر بعضها على اثر بعض وربما انفرد فيتبين اتم بيان يميز الصغير والكبير والمتوسط كل ذلك على صفا وصخور وجبل وبقى بقاء الدهر الا ما دفن من الصخور بالتراب أو تحول عن الطريق بطول الامد ولذا تجد موضع التراب خاليا وفي الصفا ثابتا ومنها اثر أبي عثمان الساكن بدجى اعنى اثره في مصلاه على صفا ومنها اثر أبي مرداس في صفا عند مصلاه ثلاثة اقدام ومنها الاثر الذي في اكفى اثر ناقة ودابة وكلب عند مصلى الشيخ عمى طاهر ونسبه على السنة الطلبة لدابته وكلبه وناقته مشهور وبينهما وبين حرف الجبل من اربعة اصابع إلى اذرع لتفرق الاثر لانه غير واحد والله اعلم ومنها الاثر الذي على الصخرة تحت جادو نسبه التلاميذ والطلبة إلى أبي الليث حين صعد من اجناون إلى جادو واذا انتقص لبن بقرته ووجد أبا منصور يضرب رجلا وتقدمت الحكاية في التعريف به
مخ ۵۴۴