536

السير

السير

خپرندوی

المطبعة البارونية، القاهرة، 1883

سلطنتونه او پېرونه
حفصیان

اليه اختلف العلماء منهم من يقول يؤخذ الورثة على الدين ولو لم يقتسموا ما بينهم من التركة ومنهم من يقول لا يؤاخذون وبهذا القول رأيناهم يفعلون أي لا يؤاخذون حتى يقتسموا.

ومنهم أبو يحيى زكريا بن ابراهيم وكان ايضا معاصرا لابي سليمان داود بن

ابراهيم وهو جد أبي يحيى زكريا بن ابراهيم بن أبي يحيى بن ابراهيم بن زكريا بن موسى بن هارون وتقدم الكلام على زكريا وورعه في التعريف بابيه أبي هارون وكان شيخا مذكورا وكان ايضا ممن يكاتب داود بن هارون.

ومنهم أبو الربيع سليمان بن هارون وتقدم إن أبا زكريا يستفتيه في نوازله

وكان عالما مفتيا وشيخا تقيا واخذ العلم من أبي زكريا بن الخير اظن ومن اجوبته لأبي زكريا يحيى بن ابراهيم إن شهادة أهل الجملة على موت غائب في شهر كذا أو مات فلان قبل فلان جائزة ولو لم يكونوا امناء اذا لم يتهموا قال وسمعت الشيخ ابا زكريا يذكر في المسالة ما هو اكثر من ذلك وهو أن الظلمة اذا اغاروا على قوم فقتلوهم وقالوا قتلنا فلانا قبل فلان وهم ممن يتوارثون إن قولهم جائز يعنى إن المقتول آخرا في قولهم يرث المقتول أو لا ومن اجوبته له إن من استخلف خليفة أو وكل على اعطاء ما عليه من الحقوق واخذ ماله ثم عزله عند الشهود وسافر إن الشهود الذين سمعوا منه اذا علموا بخداعه وحيله فشهدوا بذلك إن الشهود يوبخون ويغلظ عليهم ويعنف بهم ولا ينصت لشهادتهم لانهم معونة له على تعطيل الضعفاء وللحاكم اذا اراد أن يتخذ خليفة أن يشترط عليه أن ينفذ جميع ما استخلفه عليه وأن غاب أو عزله فإن اشترط ذلك عليه لزم الخليفة ذلك ولو نزعه ويلزمه ما فعل الخليفة.

ومنهم الشيخان

مخ ۵۴۰