بصداق المثل والارث.
ومنهم أبو ابراهيم مصكوداسن الدجمى وتقدم إن ابا محمد جمالا قال له اذ
ترافقا في طريق الحج اعنى على أن احمل على الجمال قال ليس ذلك من شأنى قال وما شأنك اذا قال الدواة والقلم وحسبك إني كتبت احد عشر كتابا في عشرة ايام فاستحسن ما اجابه ولم يكلفه شططا .
وروى إن العزابة مرت قدام حية فركب فقطع الطريق فعرضهم من امامهم فمنعهم من الانصراف حتى انزلهم فاحسن انزالهم واكرمهم.
ومنهم ابنه ابراهيم كان شيخا فاضلا وتقدم انه رأى رؤيا لابي سليمان داود
بن أبي يوسف بعد موته.
وروى انه مرض الحصر فثار عليه في طريق العامة فقعد حتى قضى حاجته وذلك في تين بامطوس فيما ذكر الشيخ أبو الربيع وكلما جاز عليه احد من الناس قال هذا الشيخ ابراهيم كانهم استقبحوا ما اتى به فانصرف حتى اتى الحلقة فقال يعتذر اذا رأيتم الحليم في موضع يستقبح من مثله فلا تعجلوا عليه فربما نزل به مالا يطاق من الدواهى وذكر إن الشيخ ابراهيم قال صعب على فراق ما بين المايح والماتح فبعد لاى حفظتهما يعنى الغارف والجابد من البئر وصعبت على اشهر الحرم فقال أبو محمد ويسلان هى التي فيها الايام التي تصام للفضل وهى ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب هذا في ابتداء امره وهذا منى غلبة ظن إن ابراهيم بن أبي ابراهيم هو أبو ابراهيم مطكوداسن لاتفاقهما في الزمان ويجوز أن يكون أبو ابراهيم شيخا آخر.
ومنهم الشيخ ادريس بن الطويل السوفي اللواتي كان شيخا فاضلا متحويا ورعا
وذكر إن جديانا له اكلت اشجار الناس فذبحها وتصدق على أهل الاشجار بلحومها .
وذكر إن بهما لسارة اللواتية الصالحة صلت فخرجت تبتغيها
مخ ۵۰۶