بالمشي زرع قوم بين جمال وغنم وذى حافر ففى كل جمل أربعة دراهم وفي الرمكة درهم ونصف وقيل ثلاثة وفى الغنم كل عشرة بدرهم وقال الطعام الذي يصنع للعزابة يأكل المتقدمون نصفه ويترك مواضع الاكل كما هي قال عبد الله بن محمد يسوى موضعهم كما سويت قبل لئلا يتغابن التابعون قال أبو عمرو للأولين ثلث طعامها وقيل ثلاثة لا غربة معها اجتناب الريب وكف الاذى وحسن الأدب وقال الشيخ يوسف بن محمد عن الشيخ عمران بن علي عن أبي رحمة فيمن جعل الوهبي نكاريا أو العكس انه كافر ويقول غيره في العكس كذب وأخباره ورواياته ومناقبه كثيرة فاطلبها في البسائط.
ومنهم ابراهيم أبو اسحاق بن رجا كان شيخا متقيا ذا كرامات قيل اذاه ذئب
في جنانه فدعا عليه فأصبح ميتا وهو مذكور في المستجابين الدعاء.
ومنهم ابنه اسحاق بن ابراهيم .
وذكر عن الشيخ انه ارتفع اليه رجل وامرأته وقد خوفها قبل على ترك صداقها فاشارت إلى الشيخ اسحاق خفية انها مكرهه فتركت له ثم بعد ذلك خاصمته وارتفعا اليه ثم قال للشيخ تركت بين يديك قال اخبرتنى انها مكرهه فقضى عليه به.
ومنهم ابنه أبو اسحاق ابراهيم بن اسحاق بن ابراهيم بن رجا وقال أبو
الربيع اظن تجولت سنة اربع وسبعين إلى وارجلان خوفا مما القى من عسكر أبي الذئب فجلست قدام مسجد تماواطت عند أبي اسحاق ابراهيم بن اسحاق فقال كثير ما يحرضنا والدنا ويوصينا أن لا يبرح من دارنا جمل وثمن آخر وإن عدمتم فبيعوا خيار مامعكم لأن امر جعراف يذكره المسلمون فاذا
مخ ۵۰۲