472

السير

السير

خپرندوی

المطبعة البارونية، القاهرة، 1883

سلطنتونه او پېرونه
حفصیان

فقاتلا اياما العسكر باجمعه فقتل مسعود واضرمت النيران إلى البرج فرمى عبد الله بنفسه من البرج خارجا فمضى وامتنع ونجاه الله منهم واخذ حماد ابنه وحمله طمعا أن يكون كأبيه شجاعا ونجدة وجرءة قال أبو عبد الله محمد بن الخير وكنت يومئذ صغيرا وكانت محضرة الصبيان خارج القصر نخرج اليها ونتعلم ونرجع ولا يتعرض لنا أحد بسوء وليس معنا من التمر الا زنبيل فخاطه أبي ولم يترك فيه الا مدخل يدى وكنت آخذ منه وحدى وجاء أبو محمد زائرا لشيوخ تينوال ومكث ثلاثا لم يسلم عليه أبو محمد عبد الله لاشتغاله بضيعته ثم اتاه وسلم عليه قال الحمد لله الذي اشغلك عنا خدمة الحلال ثلاثا.

ومنهم الشيوخ الاتقيا السادات الفضلا البررة الانقيا نزوراس بن يوسف

وابنه أبو عبد الله وولده أبو يحيى زكريا رحمهم الله قال أبو محمد عبد الله بن محمد بن ناصر عرض محمد بن الشيخ نزوراس على أبي محمد ماكسن لوحه وأنا بينهم انظر في كتاب فاصغيت اليهما فقريا فتذاكر احدهما الاخرى فتبسما فقلت لم تبستما قالا فائدة وهى إن الرجل اذا اخذ شهادة مع آخر فنسي وذكره صاحبه فتذكر بعضها انه يمضى على قول صاحبه ويشهد بها .

وروى عن الحسن بن أبي الحسن البصري نسى شهادة اخذها مع اخيه سعيد فذكره اخوه قال اخذناها في موضع كذا فاقتدى باخيه فشهد فتذكر ذلك الحسن بعد ذلك.

ومنهم الشيخ التقى الورع ذو الكرامات المحققة والفضائل الساطعة "سال" خاف

مقام ربه ورفع درجته .

وذكر انه رأى ليلة القدر من مسجد اجلو فضاءت الارض فرأى دبيب اليرابيع في الرمل وضربوا الوتد في ذلك الموضع في المسجد علامة

مخ ۴۷۶