450

السير

السير

خپرندوی

المطبعة البارونية، القاهرة، 1883

سلطنتونه او پېرونه
حفصیان

ذكر عندها الشيخ ميمونا وكان يحض على اكرامه ويقول اكرموه فانه اجتمع فيه عزيز ذل وغني افتقر وعالم بين قوم جهال.

ومنهم يوسف بن أحمد الوسياني فكان حفاظا لكنه لا يحسن التصرف.

قال أبو العباس قدم رجل من أهل توزر نفطة ثم اتى درجين فطلب مناظرا ممن ينسب إلى التفقه فبرز اليه يوسف فناظره في مسالة يحفظها سردا فتعلمتم ولم يتكلم بفائدة فبلغ ذلك الشيخ ميمونا فغاظه فقال ما وجدتم من تقدموا لمناظرة المخالف الا ذلك الجبان بئس ما فعلتم وبئس ما فعل وكان الشيخ يوسف كثير الورع والاجتهاد ذا خمول واقتصاد ممن يتعلم منه ويستفاد.

ومنهم أبو الربيع سليمان بن عبد السلام بن حسان بن عبد الله الوسياني احد

شيوخ الحلق الكبار الحافظ للسير والآثار الذي رويت عنه التواريخ والأخبار لم تفته سيرة لأهل الدعوة في كل الاعصار.

قال أبو العباس متى سمعت في كتابي رواية قديمة عن أبي الربيع فهو راويها عن شيوخه الاخيار وله تأليف في السير حسن.

ومنهم الشيخ يخلف شيخ عالم علامة ذو خشوع وأنابه وله اجوبة ظاهرة الاصابة

وادعية سريعة الاجابة.

قال أبو العباس على جده يخلف بن يخلف حدثني أبو عبد الله بن بهلول النفطى قال ورد على شيخنا أبي على محمد بن عمران بعض الزوار فأخذ جلساؤه في مناقب الشيخ يخلف العزابي وبنيه وأهل بيته فاوسعوا في القول والزائر الغريب يستحسن ويستغرب حتى قال احد جلساء الشيخ اترى انهم يرجى لهم الخير عند الله لهذه الأوصاف وهم وهبية فلم

مخ ۴۵۴