434

السير

السير

خپرندوی

المطبعة البارونية، القاهرة، 1883

سلطنتونه او پېرونه
حفصیان

ففارقهم ولزم الشيخ ماكسن.

وسبب سفره إلى قلعة حماد إن سليمان بن مدرار النفوسي قال له تركت تفسير القرآن لعبد الرحمن بن رستم ينادى به في القلعة للبيع وواصلها ايام الخريف وسال عن الكتاب فاخبره نكارى انه قد بيع قبل قدومه وأخذ يحضر مجلس محمد بن عصمة ويعد من طلبته ةاستحسنت منه أن قال لأبنه إن غنما لبنى ينجاسن دخلت السوق ولا بأس بالأمساك عن الشراء ثلاثة ايام.

وتذاكروا يوما الفقهاء فأخذوا في مدح أبي حنيفة فقلت كيف وقد قال مالك: ((أبو حنيفة شيطان قذفه اليم أبو حنيفة أضل لهذه الامة من الشيطان الرجيم وذلك لقوله بالارجاء ولنقضه السنن بالرأى)) فلما قلت ذلك وقعت عليهم وجمة وكآبة وقمت غير بعيد فقام إلي بعضهم وفى لسانه ثقل فقال: ما حملك على ما قلت؟ قلت: ما قلت شيئا انما هو قول مالك. قال حسبك فالعلماء بينهم كالضرائر.

فأشتريت كتبا فوجهتها في رفقة فأصيبت في الطريق فبلغ أصحابى ذلك فقالوا لو كلمت السلطان أعانك في مصيبتك قلت أن احتجت ذلك كلفتم وأستعنت بكم فأشتريت كتبا أخرى.

ولقينى النكارى فسلم على فرددته عليه قالوا مالك تسلم على هذا قلت مالكم تسلمون على اليهود ولا أسلم على أمة محمد عليه السلام ورآنى واحد منهم في موقف الشب وهو معروف بأهل وارجلان قال وارجلانى ورب الكعبة قلت ايحل لك أن تخاطب بهذا رجلا مسلما فقال له الناس بئس ما قلت وفي تلك المدة قتلت أهل وارجلان جماعة من الأشاعرة

مخ ۴۳۸