795

============================================================

من مجموعة سيرالوسيلقي الخحتاب الثالث ضيط ومقارنة النصوص تخذه(1) عريفا(2). فتناظر مع امرأة أبي القاسم في مسألة، وأبو القاسم ناعس، فلما انتبه قال له: "هل(3) سمعت ما نحن فيه4" فقال: "سمعتكما تتراميان بالأخزاف(4)))، يريد ضعف مناظرقما.

فلما تعلم من الكلام والحجج(5) ما قدر الله له، وأراد أن يتعلم الفقه، فطالع أمه فقال ال لها: "أتأذنين لي أن أطلع إلى الجبل؟"، قالت: ("نعم"، فظنت أنه يريد جبلا قريبا منهم وهو يريد جبل نفوسة. فطلع إلى جبل نفوسة. وكان إذا ورد عليه كتاب من أهله رمى به في الكوة، حتى توافى عدة كتب(2). فلما قضى فهمته وطلبت(17) نفسه الرجوع إلى أهله تناول الكتب، الأول فالأول، فقرأ الأول منها(8)، فوجد فيه خبر وفاة أمه.

فلما أراد الخروج إلى أهله شيعته مشايخ نفوسة، إلى وقت موادعتهم إياه قال هم: االي مسألة يا مشايخ، أريد أن أسأل عنها" . قالوا: "ما هي يا أبا محمدة)، قال: "ما تقولون في رجل حلف بالله ألا يفعل هذا(9) فحنث، ما الذي يلزمه44)، قالوا له: اايعتق رقبة أو يكسو--295- عشرة مساكين، أو طعمهم" . قال: "يختار أكي وجه أراد من هذه الثلاثةة) قالوا: "نعم"، قال: اقد أخذت مسألي، ولو سئلت عن الجبل: هل فيهم من يقول بالجبل؟ لقلت: (1) ب، ر: ""اتخذ).

(2) ر: "معروفا)).

(3) ب:- اهل).

(4) ي: "الأجذاف".

5) كياء "والحية".

(6) ب، م: (اعدة من الكتب") . ي: "قرا ما عنده عدة").

ر) ب، م: الورصلت". كي: "ورعيت)).

(8) ي: - "فقرأ الأول منها".

(9) ي: "كذا).

281

مخ ۲۶۶