============================================================
اله ان ا ح ومقارة القصوض علقة قد أخذته في الفم، فترعها وقال لها: قتلتك ياضعيفة، فأومأت إليه برأسها.ا ، : روابات أبي خليل صال /52و(من أهل إيدركل ومهالله ث1/4: وذكر أبو عمرو وأبو الربيع أن ولدا لأبي خليل قتل، وترك يتامى، فأخذ الشيوخ قاتله فقادوه لأبي خليل، فطلبوه أن يعفو عنه، فقال لهم: دعوني أدبر رأيي فمضوا وخلوه عنده(1)، فعمد إليه ودعا رجلا وأضجعه له فذيحه(2)، فلما أصبح أتوه فوجدوه مذبوحا، فقالوا(2): اجتمعت فيك ثلاث خصال، ايتمناك عليه، سألناك العفو - والعفو خير - واستعنت عليه بغيرك، فقال لهم: أما قولكم: أمانة ما تقولون في رجل اتى بمال إلى رجل آخر فقال له : هذا مالك أمانة عندك(4)، هل يأكله أم لا؟. وأما ق ولكم: طلبتم العفو - والعفو خير - فذلك كما قلتم، ولكني خفت على أولادي أن كونوا جناة، وأما قولكم: استعنت عليه(5) بغيري، ما تقولون في شاة الضحية هل يستعين الرجل عليها؟.
ث4 /2: وذكر أن أبا خليل -رحمه الله- كان يقول: والله ما تركتكم إلا على الواضحة النيرة، تقود الضلال(2)، وما بيني وبين رسول الله إلا ثلاثة(1) ولم أرهم ،ا وقد أخذ عن الخمسة، والخمسة(8) عن أبي عبيدة، وأبو عبيدة عن جابر، وجابر عن ابن (1) ب، م: - العنده)).
(2) ب: - (فذبحوه)). س: "وذبح له.
(3) ب: (له).
(4) أ: "عندي").
(5) م: - الاعليه)).
(6) ب، م: "الضال".
(7) ب: - "إلا ثلاثة").
(8) أة- "والخمسة)).
02،
مخ ۲۳