============================================================
سير الوسياني - الجزء الأول تحقيق الجزء الخاص بالوسياني ش7/2: وذكر عن فتوح بن أبي حاجب الوسلاقي المزاتي قال له بعض قومنا: إن ا باسك هذا الذي تلبس للصلاة لا يجوز، فقال هم: علموني إذن، فصاروا يعلمون له اباس قومنا في الصلاة، فلما علموه وحزموه، فوقف وقدم رجلا وأخر أخرى، فقال هم: هاتوا المدرة(1) وهي المشقاء (مهموزة)(2).
ش8/2: وذكر عنه إذا صلى بهم يقرأ آي القرآن في موضع يقنتون فيه ربنا لا تواخذنا إن نسينا او اخطأنا))(2)، (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا))(4) ومثلها، فقالوا: ما أحسن قنوت عمي فتوح بالقرآن كله يقنت، الرجل عالم ش9/2: وذكر عنه أن رجلا طعن في دين الوهبية، وذلك في الزاب(5) في قلعة بي وسين(1)، فقال: ما هاهنا بنو المشؤوماتة! . قال: فنام الذي طعن في الدين على سقف بت، فطلعوا إليه فخنقوه حتى مات، ورموا به أسفل في الأزقة، فلما أصبح وجده الناس متا، ففتشوا فيه إلى آثر ضربة فلم يجدوها فيه، فقالوا: الملائكة والله(7) قتلوه(8)، فوجدوه (1) أم غ2: "المذرة".
المدرى والمذراة: شيء يعمل من حديد أو خشب على شكل سن من أسنان المشط وأطول منه، يسرح به الشعر المتلبد، ويستعمله من لا مشط له. ومنه حديث أبي أن جارية له كانت تدري رأسه بمدراها، أي سرحه". النهاية في غريب الحديث، 116/2.
(2) قال ابن منظور: "شقأه بالمدرى أو المشط شقا وشقوعا: فرقه. والمشقأ: المفرق. والمشقأ والمشقاء، (بالكسر)، والمشقأة: المشط". اللسان، 1-100/1.
(3) سورة البقرة: الآية 286 .
(4) سورة آل عمران: الآية8 .
(5) مر التعريف بهذه المتطقة في هامش فقرة: س 25/7.
(6) ب، س: ااويسين)).
لم نتمكن من ضبط موقعها، وحسب النص فإنها في منطقة الزاب، جنوب شرق الجزائر.
(7) ج:- "والله".
(8) أ، ب، ج، س، م: "قاتلوه".
مخ ۴۸۴