475

============================================================

سير الوسياني الجزء الأول تحقيق الجزء الخاص بالوسياني لدن أبي عبيدة إلى يومنا هذا لكان هذا الذي صنعتم أجل وأفضل، وفي ذلك قال رجل من النكار (1): هذا الذي(2) رأيت(3) رؤية سوء ش3/1: وذكر عن هذا الشيخ زكرياء قال للشيخ ماكسن: مثل(4) من كان في ال الجماعة مثل تمرة في رأس نخلة، لا يوصل إليها إلا بعد جهد وعطب، أو لا يوصل إليها اا فاعذرني(5) فيما لم يصل إليك مما أردتك به.

ش4/1: وذكر عن أبي يحچى زكرياء بن أبي زكرياء(6) قال: مسائل الرهن والصلاة ضيعت وعملت ما أصابت، وذلك آنه جازت بين العزاب مسألة في الصلاة، فحاروا(2) فيها، فقال هذا الكلام تحذيرا هم من التضييع، وتشميرا لهم إلى ما يلزمهم من الفرائض ال وتعلم ما يترل عليهم، والتهيؤ(8) لما يأتي ألا يأتيهم بغتة.

ش511: وذكر عن الشيخ ماكسن قال: كنا في مجلس فيه كرياء بن أبي زكرياء فأردنا الختمة، ختمة غروب الشمس، فلما قرأت أنا وصاحي فاتحة الكتاب، فاستفتحت في الآيات الي تقرأ من السورة، فقال(4) صاحي: لا، ثم أخذت /41ظ/ في آية أخرى، فقال: (1) مر التعريف بهم في هامش فقرة: ج1/1.

(2) أ: "الذين".

(3) س: "الدين رأيت النكار" .

(4) ب، ج، م: - امثل".

(5) س: "فاعددني)".

(6) بعد الاستقراء تبين أن أبا يحجى زكرياء بن أبي زكرياء هو ابن فصيل بن أي مسور وقد بعثه والده (مع أخيه ونس بن فصيل) إلى أبي عبد الله محمد بن بكر لتأسيس حلقة العزابة.

(7) س، م: الافجاروا).

(8) س: "والنهي" .

(9) غ2: 3 لي".

ان 444

مخ ۴۷۴