414

============================================================

الجزءالأول تحقيق الجزء الخاص بالوسياني مرالوسيان سد كل فسيلة منها(1) بابا.

8: مل س1/8: قال: وسبب سفر أبي محمد عبد الله إلى القلعة قال: جاز علي سليمان بن مدرار النفوسي(1) نه من القلعة، فذكر(3) لي آنه ترك مصحف تفسير الإمام عبد 1(3) الوحمن بن وستي(4) رحمة الله عليه ينادى به في السوق، قال: فسافر إليه مبادرا، لم كن له حاجة فيها(5) غير المصحف، وهيا شيئا من الشب(6)، فسافر إليه، وذلك في آيام ال الخريف، فلما وصل جعل يسأل عن المصحف برفق وسياسة، فالتقى فيها مع رجل من (1) س:- امنها)).

(2) لم نعثر على ترجمته فيما بين أيدينا من المصادر.

(3) س: "يذكر".

(4) عبد الرحمن بن رستم بن هرام بن كسرى (حكم: 160ه-171ه/ 777-4788) ولد في حوالي العقد الأول من القرن الثاني الهحرية. نشأ في مدينة القيروان وها تعلم مبادئ العلوم، ثم انتقل - رفقة حملة اا العلم - إلى البصرة ستة 135ه/ 752م، ليتعلم في مدرسة أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة؛ ثم عادوا إلى المغرب. ولي القضاء على القيروان في دولة أبي الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري. ثم استقل عن العباسيين بتأسيس أول دولة إسلامية عادلة مستقلة بالمغرب الأوسط ، "الدولة الرستمية" (160_ 296ه /777-909م). من آثاره تفسير كتاب الله العزيز، وكان موجودا في القرن السادس كما ذكر الوسياني. من تلامذته: ابنه عبد الوهاب (حكم 171-208ه /787-4823). ابن الصغير: آخبار، 18، 20، 25، 39. أبو زكرياء: السيرة، 58/1 - 60، 75- 77. الدرجيي: طبقات، 290/2. ابن عذاريي: البيان المغرب، 84/1، 88 - 89. الشماحي: السير، 124/1 -125، 139 -167. بحاز: الدولة الرستمية، 92 وما بعدها. بحاز: عبد الرحمن بن رستم، كله. الباروفي سليمان: الأزهار الرياضية، 83، 84، 94_ 96، 98، 101. علي معمر: الإباضية في موكب، 56/4، 129. الزركلي: الأعلام، 78/4. جودت عبد الكريم: العلاقات الخارجية، 27، 30، 32، 62، 63، 107. مزهوديي: جبل نفوسة منذ الفتح الاسلامي (مر) 44-18.

(5) س: لافيها حاجة).

(6) أ س، غ2: "شب". ويبدو أنه اسم لمكان، كما سيأتي.

مخ ۴۱۳