============================================================
الجزء الأول تقيق الجزءالنخاصى بالوسياني مميرالوسياني وغير ذلك كثير.
س36/5: وذكر عن الشيخ المنصور بن(1) عبد الغني -رحمه الله - قال: سألت الشيخ ماكسن فقلت له(2): من أي شيء وقعت العبودية في بني آدم وآدم وحواء حران ؟ فقال: من قبل الشرك، والقاعد[ة] فيهم الحرية إلا من سبي منهم وهو على شركه، وهم في حال شركهم أحرار.
س37/5: وقال الشيخ: استفدت /27 و/ فائدة من قول عمران بن حطان -رحمه اله- وقد سمع الفرزدق ينشد في مدح الضالين، وقال عمران مؤنبا(3) له: س385: أيها السائل(2) العباد ليعطىإن لله ما بأيدي العباد فاسأل الله ما طلبت إليهم وارج فضل المقسع العواد لا تقل في الجواد ما ليس فيه وتسمي البخيل باسم الجواد س39/5 : إن المقسم والعواد من أسماء الله وعكجلن ...
س40/5 : وذكر أن الشيخين(3) أبا القاسم وأبا خزر (7) -رضي الله عنهما اختلفا في المعان، أسواء هو والموفق، أم بينهما بون؟ قال أبو القاسم: يقال كل موفق معان، ولا يقال: كل معان موفق، وقال أبو خزر: بل كل موفق معان وكل معان موفق، وأنشد: ا، ب، ج، غ2، م: - "بن)).
س:-له).
ا4 24 : "موفنا). ب، ج، م: (موبنا".
سء ""الناشد).
الأبيات لعمران بن حطان من البحر الخفيف، ينظر: الأصبهاني، أبو الفرج: الأغاني، دار الثقافة، بيروت 1983م، الطبعة السادسة، مج18/ ص 59 . الدرجيي: طبقات، 231/2.
ب، م: ""الشيخ)).
(7) أبو خزر يغلى بن زلتاف، مرت ترجمته في هامش فقرة: ق 9/2.
مخ ۳۸۶