============================================================
سير الوسيافم الجزء الأؤل تحقيق الجزء الخاص بالوسياني من أرض طريق العامة، فأتاهم وقال لهم: لا نبرح حتى تترعوه، وتردوا الحائط إلى مو صه.
س25/5: وذكر عنه: أجاز ماء من طريق، فجعل عليه قنطرة، وبلغه عن(1) رجل يقال له سطتسمان(2) بن عمرو(3) قال: ما لابن الخير يحدث في طريق المسلمين ما لم يكن فيها ؟ فقال الشيخ(4): أخبروه أنه لا بأس لمن يحدث فيه ما لا يضرها به. ولهذا ال الرجل المذكور(5) نخلة في جنان الشيخ ماكسن، قال: فيت ابن الخير ألا يحرث(3) في حريم نخلي، /26ظ/ قال: حدها(17)، فحدها حتى صارت كالمحراب.
س26/5: وذكر أن له ساقية في جنان قوم، ويجيء فيها الماء، إلى أن استغنى عنها الشيخ ماكسن، فدفتها أصحاب الجنان، فلبث الشيخ زمانا، فاحتاج إليها وكنسها، فقالا له أصحاب الجنان: قد دفنت زمانا ومرته، فقال لهم: تلك وديعي لا يضرني ما تركتها فالآن احتجت إليها، فردها كما كانت.
س27/5: وذكر عنه آنه كان إلامراده ورغبته في العلم والزيادة منه والزيارة والانقياد لأهل الخير - وذلك بعد موت أبي عبد الله محمد بن بكر - إذا استقبله ال الشتاء، وفرغ من حرث ضيعته، طلع بحلقته إلى أبي سليمان(8) داود بن إلياس بن يوسف -رحمه الله-، ويتعلم عنده إلى أن يسمع صيء البعوض، فيترل إلى بلده(ق). ه (1) أ، غ2: "من").
(2) س: الاسطسمان). بب، م: (سطتسمال) . ج: لاسطتمال)).
(3) ب، ج، م: الاعمر)).
(4) أ، ب، ج، غ2، م: - "الشيخ".
(5) أ، ب، ج، 26، م: - "المذكور".
(1) أ، ب، ج، غ2، م: "يحدث".
(7) أ، غ2 : "قأحدها". س: "قأخذها الشيخ".
(8) ب، ج، م: 3 (بن").
(9) أ، س، غ2: - "بلده".
از389:
مخ ۳۸۳