============================================================
سير الومياني الجزءالأول تحقيق الجزء الخاص بالوسياني ال الحكيم، والله بعباده خبير عليم. وقال القلي3: "لعن الله الراشي والمرتشي" (1)، وذلك إذا رشا على بطلان حق وجب عليه، أو أخذ ما ليس له، أو على ظلم وزور يشهد به. وأما على دفع ظلم وجور فذلك هو الذي(2) يقول جابر: هو في سبيل الله مكتوب مرغوبا عليه مثوب، فافهم س10/2: وذكر عن أبي عبد الله قال: كنا في إفريقية(3) في الحلقة، فخرجنا من احي إلى حي، فجاء السيل بين الحي الذي استقبلنا، والسيل(4) الآخر بين الذي استدبرنا فقعدنا بين السيلين نستغفر الله ونسبحه، وبحري بيننا المسائل، وننتظر نضوب(5) واحد منهما ونشوبه(3). ورد لنا واحد منا ليس ممن ينسب إليه العلم: الضحك الذي أحب الله ثلاثة، والذي كره ثلاثة، يحبة ضحك الرجل في وجه مديانه، وضحك الرجل في جنازته، وضحك المرأة في وجه زوجها؛ ويكره ضحك المرأة في غير وجه زوجها ويكره ضحك الرجل في جنازة غيره، وضحك الرجل في مجلس الذكر. وقال: من ضحك في بحلس الذكر أو تكلم فيه كلام الدنيا فقد حبط أجر ما قبل الضحك من المجالس، فإن خرج وبدل النوى ورجع كان له أجر ما بعده، وقيل: يتوب وهو في مجلسه (1) س: "المرتشى والراشي".
ورد في مسند أحمد، باقي مسند المكثرين، رقم 8662 بلفظ: "لعن الله الراشي والمرتشي في الحكم"" . وورد في سنن أبي داود بلفظ: "لعن رسول الله الراشي والمرتشي") . رقم 3580، 300/3.
(2) أ غ2 : "الذي هو). س: - "هو". أ: تكرار "يقول".
(3) يقصد ها تونس.
(4) ج: "السبيل".
(5) 24: "انطوب" . هامش م: "وهو غوره)).
قال الرازي: نضب الماء: رجع إلى الخلف. مختار الصحاح، 43/1. وقال ابن منظور: نضب الماء ينضب نضوبا، ونضب، إذا ذهب في الأرض. لسان العرب، 762/1، مادة "نضب"" .
(6) س: ااوشسوبه)" . في هامش س، وهامش م: (يبسه) .
نشب السيف في الغمد: دخل ولم يخرج. نشب ولد الشاة: لم يسهل خروجه. ابن منظورة لسان العرب .159/3 ،357/2 364
مخ ۳۶۱