353

============================================================

يرالوسياني الجزءالأول تحقيق الجزءالخاصبالوسياني يوسف، ففطن له زيري، وقال له: آيها الأمير أوثق رجلي وأرجل أولئك في الأصفاد والكبول(1)، وأرسل إلى أسوف فإن لم تحد خبر المنتصر فاقطع رأسي، وإن وجدت خبره فاقطع رؤوسهم، وقالها زيري لله، فاستقامت وأصابت، {ولكن الله رمى)(2)، وليس عنده من خبر المنتصر شيء، والمنتصر(3) يومئذ لم يرد خبره مصر [كذا] عندهم، فلما ر أى يوسف نصفته ونصيحته قبل قوله، وعزم على الرحيل، فانقشع عنهم وارتحل، فلما يدخل بسكرة إلا وأغار المنتصر(4) في آخر عسكره، وأخذه وهبه، فقال له زيري: أحقة ما أقول أم ما تقولون ؟ والله ما فعلت هذا إلا لمولاي الناصر ، لئلا يبقى علي من نصحته شيء، يعني الله وعجللك ، ويتوهم يوسف آنه سلطانه.

س9/1: وذكر الشيخ أن كدية مغراوة حين حاصرها حماد بن بلغين(5)، وكان نزل عليهم بعسكر عظيم. وذكر أن رجلا قعد على إحدى الكدى الي خلف وغلانة الي /21و/ يقال: لها "،الأبواب" صباحا إلى العسكر، فجاز عليه أول العسكر لم يغب ر اجل عن فارس، ولا فارس عن راجلي، إلى صلاة الظهر، فحاصرهم، وطلبهم أن يردوا المظالم الي حصلت عندهم، وقد حصلت عندهم سبعون مظلمة فيما قيل والله أعلم، فلم يردوا له(2) جوابا، وردوا أيديهم في أفواههم، فلما لم يطيعوا(7) ولم يردوا نادى مناديه: ايها الضعفاء والمساكين والأرامل والعباد الذين يخافون الله، اخرجوا، ولم يخرج إليه أحد.ا س10/1: وذكر له أن الخير بن أحمد وأخوين له فيهم، وكانوا كلهم حجاجاا (1) أ، ج، غ2، م: "الكبود".

(2) سورة الأنفال: 17.

(3) س: "المنصر شيء، والمنصر)) .

(4) س: "المنصر)).

(5) ج، س، ع2 : "بلقين".

(1) ب: -اله).

(7) ج: "ايطيعوه).

مخ ۳۵۲