الرياض
الرياض
منتدي سور الأزبكية) ه وس سلسله المخطرهات العربا 173 64)117 2 24
عاليفت الاعيالاسماعيلرالأجل لولتل برب قلاتوالكااني بجالعراقيع) في الحكمبينرالصارين،صلجين الأصلاح والنضق ييقوتعشيم عسام دار للعقافة وه لبنان
مخ ۱
============================================================
1/حم سو1 ه 2ح018ا7777.6004548
مخ ۲
============================================================
"كتايض"
مخ ۳
============================================================
EMPTY PAGE?
مخ ۴
============================================================
11 11 ترر4 2 2 0 1 10 تاجل س
في الكمبينالصارين،صاجيالأصلاحوالنضق شاليفت الاعيالإبسماعيليلاجل لالترلعيربقبلاتوالكواني بجالوراقين) 1 تحقيفوتعييم عارفسامر: 8-التقافة سبروبت
مخ ۵
============================================================
EMPTY PAGE?
مخ ۶
============================================================
المقت كان العالم الاسلامي في اواخر القرن الثالث للهجرة المحمدية منطبعا بطايع العلم والفلسفة والآداب ، تسيطر علي دائرته الثقافية وعلي مجتمعه العلمي دعوات جديدة ، وخلافات عقائدية متشعبة، وجدل كلامي لم يكن نتهي عند حد او يقف في مكان معين . وكم هو مفيد للباحث الذي يريد ان يتعمق بدراسة منشأ تلك الخلافات أن يحاول الاطلاع علي آراء الكتاب والعلماء الذين عاشوا في ذلك العصر البعيد ، وتركوا آثارا علمية وطرقا جديدة للتعبير بالنسية لعصرهم وفهمهم للقضايا الفلسفية ولمدي اجتهاداتهم بتفسير النصوص وتأويل الآيات فيستطيع عندئذ آن يكون رأيا معقولا ينفذ منه الي الواقع والحقيقة .
لقد كانت الخلافات المتوه عنها تخرج في اكثر الأوقات عن نطاق المناقشات الشفهية التي كانت تثار في النوادي والمراكز العلمية فتتطور ال محاضرات طويلة تبرز علي صفحات الكتب واللشرات . ومن الفرق الي ساهمت بقسط واقر في هذا المجال "الاسماعيلية " ولكن من الغريب جدا اننا لا نري هذه الفرقة تنتهي من جدلها الكلامي مع الفرق الاخري حتي تأتي وتخوض جدلا آخرا ولكن من لوع جديد ، انه جدل بين
مخ ۷
============================================================
دعاتها انفسهم ، وفي هذا الدليل الواضح علي حرية فكرية كانت تسود حياتهم ، وتجرر من القيود يسيطر علي المجتمعات المحافظة ويضرب تطاقا حولها فيلزمها بعدم الشذوذ والايتعاد عن المخطط القديم الموروث .
ان أول جدل او بلغة أصح أول مناقشة علمية فتحت للاسماعيلية الآفاق الجديدة ، ونقلتها الي جومن أجواء التحرر العلمي البعيد ، وجعلتها موضعا للتخمينات والتقولات في العالم الاسلامي ، ظهور كتاب "المحصول" .
وهذا الكتابوضع موضع التداول في بداية القرن الرابع مجري او العاشر ميلادي، ويلسب الي الداعي السوري الأكبر "محمد بن احمد اللسفي " الذي كان له الفضل بتحويل مذهب الدولة السامانية في اذربيجان الي الاسماعيلية ، وقد أعدم سنة - 331 هاو 942م - كما جاء في كتاب " الفرق بين الفرق ، لمؤلفه عبدالقادر البغدادي ، ومن الغريب جدا ان " حجة العراقين ، وداعيها الأكبر وفيلسوفها الأعظم وحميد الدين احمد الكرماني " الذي ناقش الموضوع وتعمق ببحثه لم يأت علي ذكر مؤلف "المحصوله پل كان حديثه متصبا علي " أبي حاتم الرازي ، وأبي يعقوب السجستاني" ، قلا بد اذت من وجود اسباب جوهرية خاصة لهذا التجاهل تبرر ذلك ، ولربما يكون كتاب المحصول" ملسوبا الي النسفي خطأ.
ومهما يكن من أمر فأن الاستحسان الذي ناله كتاب " المحصول لدي مفكري الاسماعيلية وطبقات علمانها في ذلك الحين حفز ابو حاتم الرازي الداعي الأول في شمال غربي فارس فألف كتابا ناقش فيه ما جا ي كتاب "المحصول، وسمي كتابه "الاصلاح" . ومن الواضح ان الاراء الي أوردها الرازي سبيت رد فعل لدي داع آخر كبير اسمه ابو يعقوب السجستاني فأعتبرها بخالفة للحقيقة وللأصول وهذا ما جعله يعمد الي تأليف كتاب يناقش فيه آراء الرازي سماه "النصرة" وقد انتصر فيه لمؤلف المحصول " وهاجم فيه أبا حاتم الرازي بلا هوادة ، والظاهر ان كتاب
مخ ۸
============================================================
النصرة من جملة مؤلفات السجستاني الأولي كما يلمح الي ذلك الكرماني في كتابه ، وبعد زمن ليس ببعيد امتعرض الكرماني الموضوع بكامله امتعراضا وافيا وألف أطروحته الثمينة "الرياض" في الحكم بين "الصادين" كما سماهما أي صاحبي " الاصلاح والنصرة" ، وبمهارة فائقة قرظ الأراء التي جاءت في الكتب الثلاث ونقدها نقدا علميا ، وقابل بينها وبين "قانون الدعوة الهادية" او بعبارة اخري بينها وبين النظريات الفلسفية والعقائدية الرسمية للبلاط الفاطمي في عصره ، وبالاجمال نجد الكرماني يفضل دوما نظريات الرازي علي نظريات السجستاني ويعترض لعدم مطابقتها للحقيقة وميلانها الي الانحراف، وزيادة علي ذلك ينوه بأن الرازي قد تجاهل بعض الأقوال التي جاءت في كتاب والمحصول" فكان يأتي علي ذكرها كما لاحظ في الباب العاشر من كتاب "الرياض" ، ومما هو جدير بالذكر ايضا ان افكارا علمية. ومجوعة فلسفية مثل هذه تستحق الدرس والمقابلة ا ا ال لا لا ال ل اد ال لا كتاب الرياض" يعتبر كتاب "الرياض" للكرماني من الكتب المهمة التي تعبر عن النظريات الاسماعيلية الفلسفية في القرن الرابع هجري ، وقد رصلتني منه نسختان الأولي من الهند ، والثانية من طهران ارسلهما الي المستشرق العلامة و.ايفالوف 7.166200a"بناه علي تكليف جمعية الدراسات الاسماعيلية في اهند و 63513-4صلة20616004" التي رغبت الي بتحقيق الكثاب وشرحه وكتابة هوامشه وتعليقاته باعتباري آحد اعضاء هذه الجمية الماملين ولا بدلي قبل الدخول بالبحث والتفصيل ، واستعراض ما جاء في الكتاب من آراء وأقوال وحجج وبيانات ، من ايراد لمحة بسيطة عن
مخ ۹
============================================================
حياة الفلاسفة الثلاث الذين اشتركوا بالمناقشة وهم الرازي ، والسجستاني والكرماني .
الرازي : هو ابو حاتم احمد بن حمدان الليني الورسناني الرازي وتسميه الاسماعيلية سيدنا " ابو حاتم " تفخيما . كان داعيا للاسماعيلية في بلاد الري ثم انتقل الي بغداد حيث اتخذها مركزا لاقامته . لا يعرف تاريخ ولادته بالضبط . يمثل نشاط الدعوة الاسماعيلية في عهد امامة محمد المهدي بالله (1) (عبيد الله) مؤسس الدولة الفاطمية في المغرب. امتاز بعذوبة لفظه وحسن بلاغته والمشهور عنه انه استمال اليه (المروزي) امير الري وكان ستيا متطرفا ودأب علي اقناع امراء تلك اليلاد بالدخول في الاسماعيلية حق اصيح من أعلام السياسة والدين ومن موجهي النهضة العلمية الاسلامية ي اواخر القرن الثالث ، وأوائل القرن الرابع ، وكان يلجأ الي الناحية العلمية الكلامية والفلسفية . قال عنه المستشرق الكبير ( بول كراوس (2)) : كان من كبار دعاة الاسماعيلية ولعب دورا هاما في الشؤون السياسية ي طيرستان والديلم ولا سيما في الري واصفهان حقي استجاب له كبار جال الدولة مثل اسفار بن شيرويه ومرداويخ القائد وغيرما" . والحقيقة فان أبا حاثم الرازي كان علما من أعلام النهضة العلمية ليس في الاسماعيلية فحسب بل في العالم الاسلامي وقد ساهم بنشر التعاليم الفلسفية في كافة الاقطار الشرقية وخاصة في محيط الثقافة الاسلامية العامة ، وبالرغم من كل (1) عاش هذا الامام لي سلية - سوره وهاجر منها الي الغرب هتدما اشتد ضقط العباسيين عليه بعد القسام القرامعلة وخروجهم عسلي الدعوة وخابة بعد ان تمي اليه بانن الداعي السوري الكبير أبو عبد الله الشيعي قد مهد لقيام الدولة الفاطعية في المغربز راجع صتتا من المشرق الي المغوب- من منشورات دار الكتاب البناني بيررت - لبنان 1959ح (2) رسائل فلسفية - بول كراوس - صحيفة 291
مخ ۱۰