Al-Najat
النجاة
============================================================
اكذيك ، عز وجل، حيث يقول : { واذ يتحاجون في النار فيقول الضعفاء لللبين استخروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنشم مون عنا نصبيا من الثار () قال الدين اتكبروا إنا كل فيها إن الله قد حكم بين الصاد 40 }(1)، وليس بذ للمتحاجين ان يسمع بعضهم بعضا، وكفى بهذه الحجة فاضحة لك.
- ومن الحجة عليك ان نقول لك . أخبرنا عن فول الله، جل ثناؤه، لنبيه حد، صلى الله عليه وعلى آله وسلم، حين قال له يعاتبه على إذنه للقوم الذين أذن لهم فقال: (عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبمن لك الدين صدقوا وتعلم الكاذيين (4(2).
فنقول لك : هل كان رسول الله، صلى الله عليه وعلى آه، يستطيع ويقدر ان لا باذن لهم 19..
فان قلت : نعم .. لزمك انك قد رجعت عن قولك، وبطل قولك أن الاستطاعة مع الفعل، وصرت إلى الحق وهو قولنا: وان قلت : إن رسول الله، صلى الله عليه وعلى آه ، لم يكن يستطيع ولا يقدر أن لا ياذن لهم، إلا مع الفعل ... لزمك أن الله، عز وجل، قد عاب عليه، وعنفه فى امر، لم يكن له عليه استطاعة ولا يقدره، وهذا اعظم الجور، وأرده للقرآن، إذ يقول: ( لا يكلف الله نفا إلأ وسعها) (2)، و ( إلأ ما آتاها)(1) .
ثم نقول لك أخبرنا عن قول الله ، عز وجل، لنبيه داود ، صلى الله عليه: ما داوود إنا جعلتاك خليقة لهي الأرض لاحكم بمن الناس بانحق ولا شجبع الهوى فيضلك عن صبهل الله ان الذين يضلون عن سبيل الله)(0). اليس قد قال، عز وجل، هذا القول لدواد ، صلى الله عليه ؟
(1) سوره غافر : الآبتان 47 - 48 (2) سورة التومة : الآية 43.
(3) ورة المقرة: الآية 286.
(4) سورة الطاق : الآية 7.
) ورة مر الأية 21
مخ ۴۱۲