Al-Najat
النجاة
============================================================
بينتا وبينكم، وقام الحق، وسقطت الدعوى الباطلة، من قولنا وقولكم، يا معشر الرسل.
قال احمد بن يحيى، صلوات الله عليه : 128و (فما ترى قول عبد الله بن يزيد البفدادى، وأصحابه المجبرة لمن احتج عليهم بهذا الاحتجاج * وما ردهم عليه، وما ظنهم برد الرسل على الامم. ما حجتهم عليهم فيما قالوا. . اتراه يقول : إن الآم قد صدقت فى دعواها على الرسل 114.
فان قال : إن الأم قد صدقت فى دعواها على الرسل، واحتجت بالصواب، كفر بالله العظيم، وصح كفره، وخروجه من فيه الإسلام.
وإن قال : إن الأمم قد كذيت، ولم تحتج على الرسل بحق، وأنها مبطلة فى دعواها على الرمل، رجع عن قوله، وصح كذبه، وبان للخلق أنا قد غلبناه وقطعنا ته، وبانت فضيحته، وأنه يلزم الهبرة أن الذى ادعت باطل، بصحة القرآن، وأنه لايتباقض، وبطل دعراهم، وأنه قد اكذب أهل مقالته، وشهد عليهم باككذيب.
لهاالهبرة: وانما جاء غلط عبدالله بن يزيد البغداى، وإخوانه من الجهرة، وأعجابهم برايهم، من قلة علهم بمعانى القرآن، وجهلهم بالتاريل، وتعلقهم بالمتثابه بصحة التاويل من علم أهل العلم بشواهد الحق، وتصريف اللغة العربية وأنه لم يعرف الحقائق فى الكلام من المجازات، ولم يأخذ الحق من معدنه، وإفما دان بالتقليد، وكذلك إن من تحته (كفروا) بتقليدهم له، فلا يبعد الله إلا من ظلم .
التح اللفوى لى لهم القرآن : ونحن نساله الان : ما مخرج قول الله ، عز وجل حيث يقول : { الله يمتهزي بهم (1)، وقول: سخر الله نهم(1)، وفوله: مخادغون الله وهر (1) سورة البقرة : الآية *1 (2) مورة التومة : الآية 79
مخ ۴۰۰