Al-Najat
النجاة
============================================================
ولم يكن لإرسال الرسل معنى ، ولا لإنزال الكتب بأمر ونهى، وتحذير وتخويف ، وترغيب وحض وزجر . فلا معنى لذلك.
قلا داط على سلهم لاى فوه الفوم الجبرى: ولكان من حبج الأمم على رصلها ، أن تقول لها - حجة قاطعة تفاج بها الرسل :- 0أيها الرسل إن امرنا ليس فى أيدينا منه قليل ولا كشير، لا نقدر من أنفسنا على طاعة ولا معصية، ولا نملك لأنفسنا هدى ولا غيا، فاذهبوا إلى ربكم، فاسألوه ان خلى سبيلنا ويجمل لنا طريقا، حتى نسلم ونتبعكم .
127ظ/ فإنه ليس لقوله : {فما تهم لا يومنون (ج)(11، معنى، وقد علم /آنه قد حال بيننا وبين الإيمان ، وكذلك فلا معنى لقوله : (أفلا يتوبون إلى الله ويتففرونه ) (1)، وكذلك لا معنى لقوله : وسارغوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها الموات والأرض)(2)، وكذلك لا معنى لقوله : واثقوا النار التي أعذت للكافرين (0)(1) ، وكذلك لا معنى لقوله : ذهبا إلى فرعون إنه طفى 0" فقولا له قولا لينا لعطه بتذكر او يخشى )(2)، وكذلك لا معنى لقوله : ( اذ أرسلتا إلنهم اثنمن فكأبوهما فعززنا بقالث(1) . فكان هذا القول من حجة الكفار على الرسل.
ثم قالوا لهم: فلا نجد لإرسالكم معنى، وقد حال ربكم بيننا وبين الطريق، ولم يوجدنا فسحة إلى سبيل، ولم يرد منا أن نؤمن، لأنا إن آمنا، كما قال غيرنا، وكما قال كبيرنا عبد الله بن يزيهد البغدادى - كان ذلك الايان إبطالا لله، وقد ذكرانه قد أرسلك إلينا، يا محمد كافة كلنا، بعد ما اراد آن يكون بعضنا مؤمتا وبعضنا كافرا، على ما قال شيخنا عبدالله بن هزهد البخدادى، وإخوانه المجبرة11..
(1) سورة الإنشقاق: الآية 20 (2) سورة المائدة الآية 74.
(3) سورة ال عران : الآية 133 (4) سورة آل عمران : الآية 141 (1) مورة بس : الابة14
مخ ۳۹۸