34

Al-Mutlaq wa Al-Muqayyad

المطلق والمقيد

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

د ایډیشن شمېره

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣هـ/٢٠٠٣م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

ژانرونه

الاتجاه الثاني: من يكتفي في تحقق ماهية العموم بانتظام اللفظ جمعًا من المسميات سواء كان انتظامه لها بطريق اللفظ أو المعنى، ويقصد بانتظام اللفظ للمسميات أن يكون دالًا عليها من جهة (الصيغة) مثل: رجال وزيدون، ويراد بانتظام المعنى لها: أن يكون عمومه باعتبار معناه، لا صيغته كـ (القوم والرهط والجن)؛ فإن هذه الألفاظ عامة من جهة المعنى حيث تناولت جمعًا من المسميات وليست صيغتها صيغة الجمع. وأصحاب هذه الاتجاه لا يشترطون في العام الاستغراق، ويعرفونه بأنه: (لفظ ينتظم جمعًا من المسميات لفظًا أو معنى) ١. أ - شرح التعرف الأول: وهو أن العام: (كلمة تستغرق الصالح لها بلا حصر): ١ - كلمة: جنس أو كالجنس في التعريف يشمل العام وغيره، والجنس في الأصل: مفهوم كلي مقول على كثيرين مختلفين في الحقائق في جواب ما هو؟ كقولنا في السؤال عن حقيقة الحيوان في ذاته؟ الذي ينطبق على زيد والفرس باعتباره جسمًا ناميًا حساسًا٢، ثم اصطلح على إطلاقه على أول ما يذكر في التعاريف، ويرجع قولنا: جنس أو كالجنس بالترديد

١ أصول البزذوي مع كشف الأسرار للبخاري ١/٣٣-٣٤. ٢ ضوابط المعرفة وأصول الاستدلال للأستاذ حبنكه الميداني ص ٣٢-٤٠، ومباحث التخصيص د، عمر عبد العزيز ص: ١٨-٢٣.

1 / 40