المقاليد
المقاليد
============================================================
الاقليد الثاني والخمسون التنزيل والتأويل: راجع الباب الثاي عشر في معرفة مأخذ التأويل من القرآن في كتابب الافتخار، 214-239. ويلاحظ أن السحستاني قد أشار فيه إلى هسذا الاقليد حيث يقول: وهكذا الأشجار المذكورة في القرآن، فاها تصرف إلى غير ما تعرفه العرب إذا احتيج إليه. ويكون تأويل الأشحار إما رجال أبرار، وإما رجال فحار.
فالي ذكرها الله من الأشجار بالخير والفضيلة فإفا واقعة على الأبرار من الرجال، كالشجرة المباركة الزيتونة الواقعة على سيد العابدين. وقد شرحنا عنه في كتاب المقاليد. (السجستاني، كتاب الافتخار، 227).
ععل .للل 4ddل 4لا188، م666666140 7696666680009d6d 744a 4084 4 16662 2. 140 41 ص8 ل a 4 265 أية التور: تفاسير مختلفة، راح (تفسير مقاتل بن سليمان، 199/3-200؛ تفسير فرات الكوفي، 281/1 - 4282 تفسير القمي، 103/2-106؛ تفسير السلسي، 44/2-452 تفسير القشيري، 367/2 - 4369 الكليي، الأصول من الكافي 194/1- 196؛ الطبرسيء ججمع البيان، 142/4- 4144 الخزالي، مشكاة المصابيح).
يقول أبو حاتم الرازي: التنزيل اسم من أسماء القرآن. يقال له قرآن، ويقال: هذا في التنزيل، أي في القرآن. وهو مأحوذ من قول الله عز وجل: {يزل أحستن الحديث كتبا متشبها)* [سورة الزمر 39: 23]، وفي قوله: (قل نزله روح القدس من ربك بالحق} [سورة النحل 16: 102]. وبين قوله: {نزل به الروح الأمين على قلبك)، [سورة الشعراء 26: 193-194] وقوله ونزلنله تنزيلا) رسورة الإسراء 17: 106] . فهو مشتقع من نزل ينزل، وأصله من الاتحدار من موضع رفيع والانحطاط منه. قال الله عز وجل: {وينزل من المآء من حبال فيها من بروه، [سورة النور 24: 43] وقال: وينزل لكم من السسساء رزقا [سورة غافر 40: 13] . وقال الشاعر ...
فالعسزيل مصدر من نزل ينزل تنسزيلا. ويدل على أن الله عز وحل نزله من عنده. والله تيارك وتعالى لا يوصف بالفوق والتحت، ولكن على حسب ما وصف به نفسه في قوله:ثم استوى إلى السعماء [سورة البقرة 388
مخ ۳۸۸