164

لولو مړوز

اللؤلؤ المرصوع فيما لا أصل له أو بأصله موضوع

ایډیټر

فواز أحمد زمرلي

خپرندوی

دار البشائر الإسلامية

د ایډیشن شمېره

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۵ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

ژانرونه

معاصر
وَقَالَ آخَرُونَ: لَهُ أصل، فقد ذكره البُخَارِيّ تَعْلِيقا، وَوَصله الْخَمْسَة، وَصَححهُ ابْن خُزَيْمَة، وَابْن حبَان، لَكِن قَالَ ابْن حجر: لم أَجِدهُ مُصَرحًا بِرَفْعِهِ.
وَقَالَ الشَّيْخ قَاسم فِي تَخْرِيج أَحَادِيث الِاخْتِيَار: رَوَاهُ أَبُو حنيفَة، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ: أَن النَّبِي ﷺ نهى عَن صَامَ الْيَوْم الَّذِي يشك فِيهِ أَنه من رَمَضَان، أخرجه الْحَارِثِيّ فِي الْمسند.
وَقَالَ ابْن حجر: لم أَجِدهُ بِهَذَا اللَّفْظ، وَحمل الْعَلامَة نوح أَفَنْدِي كَلَام الزَّيْلَعِيّ وَغَيره: لَا أصل لَهُ، أَي: بِهَذَا اللَّفْظ وَالله أعلم
٥٧٧ - حَدِيث: من صَامَ يَوْم عَاشُورَاء كتب اله لَهُ عبَادَة سِتِّينَ سنة.

1 / 185