256

Al-Lama' Al-'Azizi Commentary on Al-Mutanabbi’s Diwan

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

ایډیټر

محمد سعيد المولوي

خپرندوی

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

د ایډیشن شمېره

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

ژانرونه

قال صخر الغي الهذلي:
ولا علجان تنتابان روضًا ... نضيرًا نبته عما تؤاما
وقوله:
أبالغمرات توعدنا النصارى ... ونحن نجومها وهي البروج
الغمرات: الشدائد، والمثل السائر: «الغمرات ثم ينجلين»، وهذا المثل في رجز الأغلب العجلي: [الرجز]
الغمرات ثم ينجلينا ... ثم يذهبن فلا يجينا
وبروح السماء هي هذه الاثنا عشر برجًا التي أولها الحمل، وآخرها الحوت، والنجوم السبعة السيارة مترددة فيها، فيقول: نحن في الغمرات مثل النجوم في هذه البروج؛ لأنها منازلنا، وهي لنا كالبيوت.
وقوله:
نعوذه من الأعيان بأسًا ... ويكثر بالدعاء له الضجيج
يقال في جمع عين: أعين، وهي اللغة التي جاء بها القرآن في قوله: ﴿على أعين الناس لعلهم يشهدون﴾.

1 / 259