Al-Khisal
الخصال
الإسلام كان له نورا يوم القيامة لا ينام المسلم وهو جنب ولا ينام إلا على طهور فإن لم يجد الماء فليتيمم بالصعيد فإن روح المؤمن ترفع إلى الله تبارك وتعالى فيقبلها ويبارك عليها فإن كان أجلها قد حضر جعلها في كنوز رحمته وإن لم يكن أجلها قد حضر بعث بها مع أمنائه من ملائكته فيردونها في جسدها لا يتفل المؤمن في القبلة فإن فعل ذلك ناسيا فليستغفر الله عز وجل منه لا ينفخ الرجل في موضع سجوده ولا ينفخ في طعامه ولا في شرابه ولا في تعويذه لا ينام الرجل على المحجة (1) ولا يبولن من سطح في الهواء ولا يبولن في ماء جار فإن فعل ذلك فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه فإن للماء أهلا وللهواء أهلا لا ينام الرجل على وجهه ومن رأيتموه نائما على وجهه فأنبهوه ولا تدعوه ولا يقومن أحدكم في الصلاة متكاسلا ولا ناعسا ولا يفكرن في نفسه فإنه بين يدي ربه عز وجل وإنما للعبد من صلاته ما أقبل عليه منها بقلبه كلوا ما يسقط من الخوان فإنه شفاء من كل داء بإذن الله عز وجل لمن أراد أن يستشفي به إذا أكل أحدكم طعاما فمص أصابعه التي أكل بها قال الله عز وجل بارك الله فيك البسوا ثياب القطن فإنها لباس رسول الله ص وهو لباسنا ولم نكن نلبس الشعر والصوف إلا من علة وقال إن الله عز وجل جميل يحب الجمال ويحب أن يرى أثر نعمته على عبده صلوا أرحامكم ولو بالسلام يقول الله تبارك وتعالى واتقوا الله الذي تسائلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا (2) لا تقطعوا نهاركم بكذا وكذا وفعلنا كذا وكذا فإن معكم حفظة يحفظون علينا وعليكم اذكروا الله في كل مكان فإنه معكم صلوا على محمد وآل محمد فإن الله عز وجل يقبل دعاءكم عند ذكر محمد ودعائكم له وحفظكم إياه ص أقروا الحار حتى يبرد فإن رسول الله ص قرب إليه طعام فقال أقروه حتى يبرد ويمكن أكله ما كان الله عز وجل ليطعمنا النار والبركة في البارد
مخ ۶۱۳