456

============================================================

ر التري لقاتوا ألذيت ذفيت أزوجمهم مثل ما أنفقوا واثلوا الله الذى أنم بدد مايون - (لعائيم)..، وقيل: عاتبم مصير ازواج الكفار إليكم إما من جهة سيى او چنهن مزمنات عن علي بن عيي1 وولذ الشعوبم 11) - قوله تعالى: { يتلها الذين امشوا قوا أنفسر وأقييگز تارا وقودما آلنامن واتججارة علتا ملتبكه غلاظ شداد لا يعصون آلله ما أترهم وندعاون ما بومرن ا- قال الرماتي: لايچوز ان يمعصي الملك في صغيرة ولا كييرة لتمسكه بما يدعو إليه العقل دون الطبع وكل من تمك بما يدعو إليه العقل دون الطبع، قإنه لا يفع منه فيح وقد اختارهم الله على ما في العلوم منهم0 ووذ الماح 111 - قوله تعالى: { أوله نرزا إلى الطتم فوقهم صكفدتر ويقيضن ما بتسخفن إلا آلرخمنن إنه بكل شيء بسر) 1و ما بكهن إلا الرخمتن } بنوطنة الهواه لمن ولو لا ذلك لسقطن وفي ذلك أعظم دلالة واوضح برهان وحجة بان من سخر الهواء هذا التخي على كل شيء قدير، والصف وضع الأثباء المتوالية على حط مستقيم والقيض جمع الأشياء عن حال البسط والإماك اللزوم المافع من السقوط، عن علي بن عيسى (1) الطبرى: جمع للبان 412/9، (1) لطوسي: البيان ج5-51/10 ) الطيري: ع اليان 491/10

مخ ۴۵۶