الجامع
الجامع
============================================================
ورة الكفف بتقييد (خيره عما يتاف فيها*()، لا يمشيتة الله جل وعز قيد، التى إذا كاتت فلا بذ من تقع مته والاعصام بالله جل وعزفي بميع أموره.
(4) - القول في قوله جل وعز: { ولبثوا في تهفهة تلق بائة ببيت ذازدلذوا يتعا فلي آلله أعلم بما لبثوا له غب الكمبوت والأرضي أتصر بي وأشيغ ما لهر من دونهه ين ولي ولا يقرك لى حيي أحداچ وأثل ما أوجى إليك من كتاب زيلق لا مبدل لكلتيب وان تيد من دربب ملتخدا بقال ما النة4 الجمواب: مقدارما انا عشر شهراء وسواء(2) في ذلك الشهور القمرةة والشيةه في ان الستة تدور بكل واحد متهما.
ويقال: ما الزيادة؟ (.00000.-)() ما صاو له ذانيات (0 اكثر مما كان ولاء 4) ازهادوا تسعاه قصار لشهم اكثر بما كان، وهو يتتضي فصلا بيته ويين ماكان ويقال: ما الغيب؟
الجواب: (كون الشي، ((1 يحبث لا بقع عليه الأحوال، ولا بغيب عن الله ل وهز شي لأنه لا يكون جث لا يدركه، ونيل (عالم الغيب والشهادة ما يقيب عن (أماس](2 العباد وما بشاهدونه وفيل: [ما يصح ان يشاهد (1) كذا قراها (2) في الآصعل سوا (3) صاض ديها المكتوب هو (الجوابت).
4 مكذا قرلها (4) في الآصل هارلا.
(6) في الأصل الشي (7) وردت (احا عند هطوسن في التيان 23/7
مخ ۴۲۴