422

============================================================

ورة الكهف الجواب: هو من ادب الذبن بدلالة الآية وتركه مع إظهار العزم اسهل لأن ميفة النهي (لا تقولن لشيء (1) انتي فاعل ذلك غدا من غير ذكر المزم ويقال: لما دحلت الوار في (ونامته)4 الجواب: لأن الأول جاء() على الصفة بالجحملة والثاني عطف على الجمالة اونرق بيتهماء لأن المة اصل للميالغة في العد، كما تال جل وعز: م أشتغتر لمم أولا تضتفهر لمم ان تشتغفر لهم ستعين مرها فلن تففر الله لهم 13).

وثقال: ما مس* قلا تسار فيهم الا يز:: طهزا}4 الجواب: لالا يما تد ظهر لك من أمرهم، عن ابن عباس وجاهد، وقنادة والضاك وقيل لا تننيي فيهم متهم احداء اى من امل الكتاب عن اين اد وتاو ويقال: ما ممنى ( وآذگرربك اذا نيحت )؟

الجواب: قيل: إقا ذكر اته ني قول: إن شاء" الله قليقل: إن شاء الله، عن الحسنء وعن ابن عباس له آن يي ولو إلى ستة وقال بعضهم وبعد الحث، إلا أته لا تحقط الكفارة في اليمين، إلا ان يكون الامشاء (6) بها مومولا باجاع، وقيل: المعتى سيقول يعض الخايضين() في أمر الفتية، وتيا: رجما بالغيب) قذفا بالظن عن قتادة وقال الشامر: (1) فى الاصل الشن (4) في الأصل جما (3) ورة التمية أية 80، رما يين اللمكرفتين ورد عتد الطوي فى التييان ج ص 27، وذكر ياه واها لنرماتي راورد الطومى كلمة (المدقه بدلا من (المدا، وابضا ررد عتة الطبر جع اليان( من702، (4) في الآصل شأ (ه) ن الأصل الامكتا (6) في الأصمل الخايقين

مخ ۴۲۲