397

============================================================

لدة بن اسراليل لا يفني عنه هناك شيية) ، ووجه لفيف لأنه مصدر من لففته لفا ولفيتا وتيل: اسكرا ارض الثام بعد إذ لخوا اليها وغرق الله عدوهم لما تبهم خوما وقيل: جثنها6 بكم لقيفا اي جميعاء عن ابن عباس](3). وقيل: بمائز(4) أن يكون اراد امتتزازهم من الأرض يالقثل، وجحاثر(2) أن يكون يالنفي وقد تضحتت الآيات الييان عما يرجبه إنراط اليغي من تصجيل الإهلاك، كما أعلك قرعون لما بقى على بتي اسرائيل(2) ، مع النعمة على المبقي عليه يما بودي (11 بعد بإعلاك عدره وتهذيره من انكار النعمة له، نزل ذلك بالحق من الله جل وعز للا عتبار به.

(36) - القول في قوله جل وعز: ( وقره أنا قرقننه لغقرالهه على آلناس غلن مكشرزكرله تنريلا قال ةايثوا يبمة او لا ثؤمتوا ان ألذين أوتوا العلم من قتلية اذا يتلى غلمم نميرن للأذقان سجدا وتقولون سبمخن زتنا إن گان وعد رينا لمفغولا ) بقالة ما ممن وقرة انا ترقته الجواب: فرقناه بالبيان عن الحق من الباطل، وهذا هر الطلوب في كل يان، واليان على وجهين: بيان عن نفس المعتى والآخر بيان عن صحة المعي علم ب صحة المعنى والمعتى يذلك ولمعنى والقرآن بيان ياعلى طيقات الكلام في الحسن (1) ني الأصل شيا (1) في الأصل جينا ما بين المعكوشين ورو د هر في التيان /24ه ع تقديم وتاخير واتاف (4) في الأمسل جايز (5) في الأصل وحايز (1) في الأصل اسوايل: ) في الامل بدي

مخ ۳۹۷