الجامع
الجامع
============================================================
در بنى اسراييل بمع منه إلا يقاء(1) التف، لأنه يحل من لحاق النفع او الضر وقيل: بعني الشركين خاصة عن الحن ويقال: ما وجه اتصال ( ولقذ ماتينا موسى تشع ، اينت بترم كا قيله4 الجواب: اتصال الجود بما اعطي من الآياث البينات، يما دل عليه من جوده الذي جود كل شي من سواء مخل بالإضافة إلى جوده ويقال: ما خرانن(3، رحمة الله؟
الجواب: مقدوراته لأنه جل وعز يقدر من التعم على ما لا تهاية له وعلى أجل النمم مرتبة وهي التي تتحق عليها العيادة.
ويقال: ما الفتور؟
الجواب: (اليخيل، عن اين عياس، وقتادة، وقيه أربع لغات، قتر فلان يقثر، ويفت وقتر تقشيراء وأتنزر افشارا وقال ابو دواد فقد من قد رزتته الأعدام](1) لا أعذ الافنار غدما ولكن ويقال: (ما التم الآيات التي اوريها موسى عليه السلام (70 الجواب: كيل المصاء واليده واللسان، والبحر، والطوفان ، والجراد والتمل، والضفادع والدم عن ابن عباس، والقحاك. وقيل الطوفان والجراد والقل، والضغارع، والدم والبحر وعصاب والعطمة والحجر، عن حمد بن كعب القرطي): (1) في الأصل يقاء (1) في الأصل شي (4) في الأصمل خزاين () جامع اليان لمبن جور الطبري ج 15 - صر 112، الهحرر الوجيز في تقير الكتاب لسن - ابن جطية الأنديس ع2 مو دده. شرج هن عنيل ابن عقهل ايد حاش ص 15) وما بين المعكوفين ورد عند الطوسي في للشيان 525/6 (5) في الأمل السلم (1) ما يدن المعكوفتين ورد عند الطوسي لي التبيان 27/6ه مع اضاقات وزيادات
مخ ۳۹۳