386

============================================================

مودة بى اسواليل بالتشدهد](1).

وقد تضمت الآيات اليان عما يوجبه المعجز من الامتاع على الخلق، بان هاتو8" بمثلها على جهة المعارضة، فحييذ() تقوم الحجة في إثبات التبوة لأنها من قبل الله جل وعزء جملها علامة للنيوة، ذلك في القرآن الذي جعله تي أعلى طيفات الييان، وصرفت نيه الأمثال وأوضح يه البرهان والجهال بعدلون عنه ال المتحكم في الآيت (31) - القول قي قوله جل وعز: ( أو تكون لك حمة من خفله وهتر فتفجز الأنهز خالها تفجمرا ج أو تشيط الشماء كما زغنت علتا كمسفا أو تأتى بالله والملتهت؛ قربلا أو يكون لك ية ين زخرل أو تتق فى الشمآء ذلن ثؤمت لرتفك حتى تترل علمنا يتبا تقرؤهد قلن شبخان تنى فل كت إلا بشرا رسولا بقال: لم لا بجوز للمخالف ان يطلب دلبلا قير ما ذكر؟

الجواب. لأنه لبس له ان بتكر الدليل الذي ذكر إلا هما يتبين انه شبهة لا قال على محة العنى في الحقيقة، رإلا قطلبه على جهة الأتكار كلبرهان صفة وجهل، لايق ان تجلاب إليه لما فيه من الفساد بتعيين الدليل الذي لحبب ويقال: ما معنى الجواب ي { قل ستخان نف فل كيت إلا بشرا وشولا الجواب: أى انكم تتخيرون علي الأبات، وإنما امرفا إلى الذي ارسلني والذي هو اعلم يالتهيير وما نصيه من الدلل، فلا وجه لطلبكم هذا مني مع أن (1) ما بين الممكرننى ورد عتد الو في التبيان /17 و514 مع امقوف بي، ر وتا ماته الق رره عن الطوسى في التان 914/6.

(1) فه الأصل باتوا الأل يد

مخ ۳۸۶