383

============================================================

وره بى اسرانيل ما تحناجون إله فالروح من المتروك الذي لا يصلح النص عليه لأمور من اكة تفشب ويقال: ما معتى ( ولبن (1، عيتما لنذهمن بالذزى أوحمنا إلق )4 الجواب: اي اني اقدر آن آحذ ما أعطيتث، كما منعتك غيره ولكن دبرتك بالرحمة لك، فأعطيتك ما تحناج إليه ومنعتك ما لا تحتاج إل النص عليهه وإن ثوهم اته ما تحتاج اليه قتدير بتدبير ربك وارض بما اختاوه لك(2، وثقالة ما الروح الني سالو(2) عنه؟

الجواب: (قيل: جبريل عن ابن عياس وقيل: ملك من الملاككة (1 ل عون الف وجه لكل وجه مبعون الف لان يح الله جمي ذلك، من أمي الؤمنين صلوات الله عليه وتيل دو الحيوان وهو اظهر في الكلام الذيي بسيق الى الانهام. وقيل: الذى مال() عن ذلك قوم من اليهود، عن قتادة وقبل الووح من امر ربى من الأمر الذي يعلمه ربى ( وما أرييتمه من العلي الا قليلا) في معلومات اله جل وهز ونيل إن في كتابهم اته إن أجاب عن الررح فليس يني والررح مشتقة من الربح، وررح الأنسان ليست يعضى الانسان راتما هو كقولك نفس الإنان. وقيل: الروح الفرآن، عن الحسن كما قال جل وعز: (كذ لك أوحينا إلمك نوخا من أمرنا ))(7).

وقد تضت الآيت البيان عما برجبه حسن التاديب، من ترك الجواب عن يعف ما يسال(3 هنه الإتان، لما في ذلك من الأحذ بالابتخراج، وترك (1) في الأصل ولين (2) ما بين المعكوفتين ورد عند الطومي في التبيان 916/6 مع اختلاف هير (4 قي الأصل بساللوا.

(4) في الأصل اللابكة (6) في الأصل مال (6) ما بين المكوقتين ورد حتد الطوحي في للتبيان 1/ ه1 ولمللقت ان ما جهله الوماني الطومي لل اليلخي () في الأمل الممزة من

مخ ۳۸۳