361

============================================================

ودة مق اسرانيل ولررا وثقال: على اى وجه ونع السجود الآدم عليه اللام (41 الجواب: على وجه الاكرام باحسان في أعلى طبفات إحسان البشر قاما الملك فله الإكرام بإحان ليس قرته إلا إحان من يستحق العبادة وهر الله ل وعز، وذلك السجود تبة لأدم عبادة لله جل وعذ ونقال: ما وجه الشيهة في خلقه من طين حتى امتنع من الجود4 الجواب: لاإن القروع ترجع إلى الأصول، فتكون على قدرها في التكبير والتصني قلما اعتدوا أن النار اكرم أصلا من الطين، جاء منه انه اكرم ممن من طين، وتهب عله بهله آن الجواهر كلها من جن واحده ران ال جل وعز يصرنها بالأعراض كيف شاء(2) ، مع كرم جوهر الطبن بكثرة ها فيه من المنانع التى تقاوم متافع النار او توفي عليها، ومع أته لا يستتكر من الآفضل ان يعظم الادون باحاته في الطيقة التي هو بها ويقال: لم جاز السجود لآدم عليه السلام(3) ولم تجز العبادة4 الجواب: لأن الجرة يترتب في التعظم جسب ما يراد به وليس كذلك الميادة، فهي خضرع بالقلب ليس قوله خضوع، لأته ينرتب ل التعظيم ه ويوفح ذلك أنه لو مبد ماميا لم نكن له منزلة في العظم على قياس غيره من افعال الجوارح204) ويقا ما الفرق بين الجود لأدم والسجود إلى الكبةة الجواب: (ان السجود لآدم تعظم له بإحاته]() ، والسجود إلى الك (1) في الأصل السلم (2) في الأصل نا () في الأمل اللم (4) ما بين الكوقين درد عند الطومي في التبيان 96/2) .

(5) ما بين اللمكوننين ررد هتد اللطوسي في التيان ج 1 ص 96). وصرح الطوسي يهدا النقل عن اللزماي

مخ ۳۶۱