358

============================================================

سوره بهي اسرانيل التفر من الجن وبقي الكفار على عبادتهم. وفيل : رجع الى ذكر الأنيياء (1) ني الآية الأولى عن أيي علي (2 وقد تقت الآبات البان عما يوج حن تدبير العالم، من تفقيل الفاضل على من دونه في الفقل كما يعلم من ياطن الآمر قيما بقتضيه العدل، جرى في تفضيل الأنبياء(2) ، واد كان أدونهم قضلا اعلى من ليس من الأنبياء(1) ، وما يوجبه ملك الضر والنفع على اتم الملك، من طلب الوسيلة إلى مالكه وابتقاء(5) الخير مته، دون من لا ملك كشف الضر ولا يدري عاقية الأمن (40) - القول في قوله جل وعز: ( وإن من ترمة إلا تحن متلخوفا قئل يوم الهينمه أو معذ بوها عذابا شييدا كان ذلك فى الجتنب متطورا وما متغتا أن نرسل بالآبت الا أن كحذت بها الاولون وة اتينا تشوذ الثاقة منصرتا تطلموا بما وما ثرسل بالا نست إلا تخويفا واذ قلتا لك ان زئك أحاط بآلناس وما حمعلنا الرة با ألتى أنتناق إلا بشنة للياس والشجرة الملقوتة فى القرة ان وتحوفهم قما تزيدهم الا طننتا كبهرا) ثقال: ما المسطور؟

الجواب: االمكتوب سطرأ سعطرا في اللوح المحفوظ وقال العجاج واعلم بان ذا الجلأل قد قدر في الصحف الأولى التى كان سطر(2) (1) في الأصل الاتيا.

(2) ما يين المكوقتين ورد هد الطوي في التبيان 491/9، (4) في الأصل الانييا (4) ن الأصيل الانييا (5) في الأصل ولمتقا (1) جامع الان اين جرر اطبي ح 19 ص 134 والنوحبد- الشيخ الصدوق 284 وجاز القران 1. *36 ، وتفير الطيري 15: 99، واللسان والتاج (نز) ور ع اليان النيخ للطبرسيج 263 ورواه الصحاح 12من:

مخ ۳۵۸