345

============================================================

ودة بق اصرائيل ذم المتازل يعد متزلة اللوي والعيش بمد أولنك (7، الأقوام كل اولنك كان عنه مسوولأ، اي عتا يفعله بهذه الجوارح من الأستناع (22 لما لا يحل، والاتصال بما لا بحوز، والإرادة لما يتبح وبقالة ما يلوغ الأشدم الجواب: قيل: تماني عشرة سنة وقيل الاحتلام مع ملامة العقل وايناس الرشد.

ويقال من قرا ( بالقطا س) يكر الناف؟

الجواب: حزة، والكساتي وعاصم ني رواية حنص وذرا البافون يضم القاف وفد تصمنت الآبات البيان عنا يوجبه حال الييم من النهى عن ماله إلأ بما عاد بصلاح شأنه، مع الوفاء بالعهد وفي الكيل والوزن لما في ذلك من خن العاقبة وعظيم التائدة، ومع لزرم فروض في السمع واليصر والقواد يطالب قبهاب الحقوق (13) - القول في قوله جل وعز: ( ولا تمش فى الأرضي مرحا اتلق لن تحرق الازض ولن تثلغ الجبال طولا كل ذاللة كان سيثه. عنذ ريلق مخروها ذلك ينا أزمن إلياة زثك بن اليكمة ولا تجعلك مغ الله النها : اخر قلقى فى جمهتم ملوما مذخودا) يقال: وما وجمه التهي عن الشي في الأرض مرحاة الجواب: إن الشي للمرح ققط من غير آن يكون على ما تدعو إلي الحكمة منكر قبيح: وهو من فعل الفهاء الذين لا يمراعون في اقعالهم إلا هوات انفهم قالحن عدمم ما اشتهوه والفيح ما كرمر ريقال: ما معنى: { إنك لن غرق الأزض ولن تنلغ لحبال (1) في الأصل (أولبك).

(6) الأسح والاسشماعء. ررد حتد الطومي ف التان 472/6 مكدا: م اللناال بعد منزله الوى ولليش بعد أولشك الاام وليضا راجع تفير الطيري 10/ 260، وتقير الشوكاي (لفتح القدير) 619/3، و درح العلنى 74/15.

مخ ۳۴۵