الجامع
الجامع
============================================================
ودة بقى اسرانيل الاسنن عجولا وجعلشا المل والشهار* امتفن قمخونا ةامة المل وجمعلتا قلة النار متصرة لغبقفوا قضلا من ريكت ولغقلموا قدد الجبين والمحسات ذكل مى: فضلنه تنعيد) يقال: لم فتحت همزة (أن () في الآية؟
الجواب: للعطف بها على (أن) الأبلى، وذلك أنهم بتروا بالتعيم الذي لم والعذاب الذي لآعداثهم، ورجة آخر على حذف اللام بتقدي: (ولأن الدين لا يومنون بالآخرة اعندتا لهم عذابا)، ولو كرت على الاستثتاف جاز ويقال: ما معنى: { وتذع النسن بالشز دغاته بالخقر4 الجواب: آنه يطالب ما هو شر لتعجل للانضاع به ويوضحه ( وتان الاسن غجولا وقيل: يدعو على نفسه وولاده عتد فضبه فيقول: التهم الت واغضب علبه عن اين عياس، وفتادة، ونجاهد171 ويقال: ما المملة؟
الجواب: طلب الشي قبل وقته الذي لا چرز تقريه عليهه إذ ليس بأدل فيه وليس كذلك السرعة لآنها عمل الشيء في اول وقته الذي هو أول يه ويقال: ما معنى ( اغتدتا) الجواب: واعده ناله الا أنه جاز قلب التاء دالا، قرارا من التضعيف الى حرف من خرج الدال هو أشكل به من الطاء في كلام المرب.
ويقال: ما معنى( فتخوتا :اية البل )؟
الجواب: حملتاها لا بيصر بها المرثات كما لا بصر بها محي الكتاب، وهذا من البلاغة الحتة جدا. وتيل: حونا آية الليل، السواء الذى في القمر عن ابن عباس (1) تبادة (أنا لفيم المعتى وفي الأصل فير موجودة (4) يف الطوم الها (الحن) راجع التياة 452/6
مخ ۳۲۷