الجامع
الجامع
============================================================
وره التحل الجواي: إن الفاندة(11 معرفة يما بحتاج إليه لم تكن حاصلة، ول كذلك الحكمةه لأنه ليس فيها تضمين حصولها بعد آن يكن كا في الفائدة(1، ولهذا بوصف القديم جل وعز يانه (حكيم) ولا جوز ني صفته (متفيدا ويتال: [ما الب الذى نزل فيه ( زان غاقبشة فغاقبوا بيل ما غودتر بب الجراب: فبه قولان: الأول إن المشركين لا مثلوا ينتلى أحد قال السلمون: لنن() اظهرنا الله عليهم ثلن بهم اعظم ما غلوا، عن عامر وتتاية وعطاء(4، بن يار الثاني: انه في كل من ظلم يفضب أو نحوه فانا يجاز مثل ما عمل، عن حامده واين سيرين، بايراهيم4 ويقال (من ترل(1) في ضيق} بكسر الضساد؟
الجواب: ابن كثير، وقر( الباقون ضتيق بفتح الضاد، والعرب تقول: في مدري عن هذا الأمر ضيقء بالفتح، وهو اكثر في هذا الوجه من الكر) (4) وتقال: علام بعود الضمبر فيه ( ولا نخرن عليهة) الجواب: فيه قولان: الأول. لا كحزن على المشريين، لإعراضهم عتك الثاني: لا لحون على قتلى احد، لما أعطاهم الله من الخير (1) في الأصل الفايدة.
(4) ي الأصل للفايدة (3) في الأمل لين (كا في الأصل ومطا (*) في الأصل ايرحم وما بين المعكوفتين وره عند الطرحي في التمان 6/ 140، (1) لي الأصيل وترا (7) الأصل وقرا (8) ما بين الممكولتين ورد عند للطبري في جمع البيان ج ص605 . وايهما عند الطو التبيان 439/6.
مخ ۳۱۸