الجامع
الجامع
============================================================
سردة النحل تقال : ما مرضع ({ أنهز) من الإعراب في ( لا جرم أنهة)؟
الجواب: إنه بحتمل وجهين: التصب والرنع نالتصب يمعتى لايد انهم اي لا بد من ذا، ويجوز على جرم فملهم ان هم النار و(لا) صلة أو رد الكلام24 وقد تضمتت الآيات البيان عما يرجه إبتار العمل للدتيا على العمل للارة من فضب الله جل وعز على ا واحقاق العذاب بهه مع ذم بالعطيع على قلبه وبصره وحكمه يانه خاسر ف آخوت (47) - القول في قوله جل وعز: ( لمه ابت ريق التهب هما جروا من تعد ما فتوا لو جمنهدوا زصبوا ا ذثك من بغدفا لغفور رحية * نوم تأتى كل تقس نممول غن تفسها وتوق كل تقس ما قولت وهم لا يطلمورب ج وضرت الله مثلا نزنة كانت تامتة مطمهيا مأتمها وزفها رغدا من كل مكان فكقرت بأتفي الله تأذلها الله لباس الجوع والخوف بتا تحاثوا تضتفوت ) تقال لم وعدت المقفرة بقصال ليس نيها توية؟
الجواب: لأته إن لم يكن فيها ذكر التومق ققبه دليل على التوبده لأته لا يفعل هذا إلا على جهة التدم والاقلاع هن المعصية كما أن الداحل في الإسلام انما هو على جهة الرفض للكقو بالتدم عليه ويقال ليم قيل للمفوى مفتون الجواب: لأته اخرج بالافواء4) إلى الحال القبيحة كما يخرج الغش من التهب بالثار إلى حال الملاك ويقال، إذا كان الصبر ح النق عن الآمر، قلم قيل بالخير مع اححال الشر؟
(1) ما بين الممكوضين ورد عند اطو فى التبيان 429/2 و120 مع إضسافات.
(4) ف الأصل يالاقرا
مخ ۳۰۷