298

============================================================

سودة الشحل كثير من العذماء (1) وقد تضمنت الآبات البيان عما يوج فح نتق العهد من النهي عن والتمذير منهه وضرب الثل تحميل فاعلهم مع قدرة الله تعال على ان بيع المباد على أمر واحد بالابلجاء(2) ، الآ اته لم يرده لما فيه من ايطال الجزاء (2) (32) - القول في قوله جل وعز: ( ولا تشروا بعهد آلله تمكا قلبل ائما عيد آلله هو خؤلگزان كشز تقلموت ما هدد گز بهد وما عمنذ الله باي ولتعزي الذين ضيرةا أخرهد بأقسن ما كائوا بغملورب بهج من غبل صنلكا فن ذكر أو انتى وهو مومن فلتخبيتة حماه طيه ولشعزينهة أجرهم باخسن ما فاثوا متلون بقال: لم قح تقض العهر؟

الجواب: لمثل ما قبح الكذب من انه لايوثق بما يكون وصاحبه، ولا يجود ان بعمل عليه قلهنا تبح ولم يجز ان چن ويقال: لم قيل للعهد مقدا الجواب: للقديم فبه يالتونيق للأمر وذلك ان اصل العهد تقدم مشاهدة الشيء( ، قول: عهدي به يخهلب على هذا النبر ويقال: ما التاني؟

الجواب: المعدرم بعد وجوده ونتين فصاعدا، ونقيضه الباف ور الموجود عن وجود من فير قصل، والتفان القناء (2) ويقال: لم صار الشبم اليافي اجل من المنقطع لاحالة؟

(1) في الأصل الملما () قي الأصل بالالجا (3) في الأمل الجزا (4) في الاصل الشي (5) في الأصل القتا

مخ ۲۹۸