[ 7] قوله: ( قعود القرد ) وفسر قعود القرد: بأن يقعد على عقبيه وينصب قدميه.
[8] رواه البيهقي والدار قطني.
[9] قوله ( والقعود أولى من الاضطجاع ) حرره مع ما سبق، فإن ما سبق يقتضي تعين القعود لا أوليته.
[10] تقدم ذكره.
[11] سورة البقرة: 238.
**فائدة:
مراعاة الخلاف أولى ما لم يؤد إلى مكروه في المذهب كالصلاة بالتومي قائما، فإن راعينا الخلاف ارتكبنا مكروها في المذهب، فالأولى الصلاة قاعدا، ولا يراعى الخلاف.
[12] رواه أحمد والنسائي وأبو داود عن وائل بن حجر. ورواه أحمد ومسلم والنسائي عن ابن عمر.
[13] قوله: فهذا يدل على وجوبها... الخ، فيه رد على مالك إذ هي عنده سنة أو فضيلة، وقد وافق الشافعي أصحابنا.
[14] قوله: التحيات جمع تحيه وهي الملك، وقيل: البقاء الدائم، وقيل: العظمة، وقيل: السلامة من الآفات، وإنما جمعت لأن كل واحد من ملوكهم كان له تحية يحيي بها، فقيل لنا: قولوا: التحيات لله والبركات الثابتات والناميات. والصلوات؛ قيل: الخمس، وقيل: كل صلاة، وقيل: العبادات، وقيل: الدعاء، وقيل: الرحمة، والطيبات : الأعمال الصالحة، وقيل: الكلمات، والطيبات لله عز وجل: وهي التكبير والتهليل والتسبيح والتحميد، والصالحين جمع صالح؛ وهو القائم بحقوق الله وحقوق العباد، والله أعلم.
[15] رواه مسلم وأبو داود عن ابن عباس.
[16] قوله: المسيح الدجال، إنما سمي مسيحا لأنه ممسوح أحد العينين قبحه الله تعالى، وهو مسيح الشر، وأما مسيح الخير فهو عيسى على نبينا وعليه السلام وعلى جميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
[17] رواه الجماعة إلا البخاري والترمذي عن أبي هريرة.
[18] تقدم ذكره.
[19] أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي والدار قطني.
[20] الأحزاب: 56.
[21] رواه الدار قطني والبيهقي.
مخ ۴۹۲