378

[ 8] قوله: الزوال. هذا أوله وآخره صيرورة مثل طول الشخص بغير ظل الزوال، كما سيأتي.

[9] قوله: وكبد السماء وسطها، ففي التعبير بكبد السماء مجاز إذ الكبد إنما هو للحيوان فقط.

[10] قوله: وأحسب الحجاز... الخ. قيل: مكة وزبيد، وفي عبارة بعضهم: صنعاء اليمن لا يكون الشخص فيهما ظل الزوال مرتين في السنة وبالمدينة الشريفة، وهو أطول يوم فيها.

[11] رواه أبو داود والنسائي.

[12] متفق عليه.

[13] متفق عليه.

[14] سورة هود: 114.

[15] رواه مسلم من طريق ابن عباس.

[16] رواه أبو داود.

[17] متفق عليه.

[18] رواه مسلم.

[19] رواه أحمد وأبو داود من طريق عقبة بن عامر.

[20] رواه النسائي من طريق عائشة.

[21] رواه مسلم عن أبي قتادة.

[22] قوله: وقال آخرون: المغرب والعشاء مشتركان في الوقت، أي: الوقت الاختياري بدليل قوله كما قدمنا في الأولى والعصر، والذي تحصل من كلام أبي طاهر أنهم اختلفوا في الزمان الذي اشتركت فيه الأولى والعصر، فقيل في آخر القامة الأولى بقدر ما توقع فيه إحدى الصلاتين وقيل في أول القامة الثانية، وعلى قياسه في المغرب والعشاء أن يقال هو غيوب الشفق بقدر أربع ركعات، وقال الثاني بعد غيوبه بقدر أربع ركعات، تأمل.

[23] رواه الحاكم من حديث جابر.

[24] قوله: السرحان، السرح بوزن السرج المال السائم، وسرح الماشية من باب قطع، تقول: سرحت الغداة وراحت بالعشي وتسريح المرأة: تطليقها والاسم السراح بالفتح، وتسريح الشعر إرساله وحله قبل المشط، والسرح شجر عظام طوال الواحدة سرحة، والسرحان بالكسر: الذئب، وجمعه سراحين، والأنثى سرحانه، مختصر صحاح.

[25] أخرجه الدار قطني عن أبي محذورة، واسمه ( أوس ) وكان مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح.

[26] رواه الجماعة.

[27] رواه النسائي، وللبخاري نحوه.

[28] رواه أحمد وابن ماجه والترمذي.

[29] رواه أحمد وأبو داود.

مخ ۳۸۰