145

الإبدال

الإبدال

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان

(2) وهو مدرك بن حصن الاسدي كما في (تا 150)، وأنشده أبو زيد في نوادره (ص 50) مع شرحه، قال قال أبو الحسن : رواه أبو العباس المبرد وتعلب، وقال: أنشدني هذه الأبيات بتمامها ابو العباس أحمد بن يحيى ، ونسق هذا الرجز في النوادر : لأجعلن لابنة عثم فنا من أين عشرون لها من أنتا يصير مهرها دهدنيا (ثم أشطار الشاهد الثلاثة، وبعدها:) اابلي تأخذها مصنيا خافض ن ومتشيلا سنتا قال أبو الحسن : قوله (ياكروانا ...) توك مخاطبتها - أي ابتة عثم يريد عثان- ثم أقبل على وليتها فكأنه قال : يا رجلا كروانا: أي مثل الكروان في ضعفه يدفع عن نفسه بسلحه إذا صك أي ضرب، والاكبثنان التقبض، و (شن) صب، والعبس ما تعلق بذنبه من سلحه، والمبن المقيم.

============================================================

ويقال : تتخت الشعر تتخا ، ونتكته تتكا : إذا تتفته ؛ (ك) من باب الخاء والكاف: كتوص في مكوص وخوص في يخوصه وهو السقاء والزق : أي جمع فيه، حكى ذلك أبو همر الزاهد في كتاب اليواقيت.

(*ع) ومن باب الخاء والكاف : يقول مجد الدين في قاموسه: البرخ التماء والزيادة ، والبوكه الناء والزيادة والسعادة ؛ وقال : البخس النقص والظلم، وقال صاحب المقاييس 223/2 : الخاء والنون والعين أصل واحد يدل على خضوع وضعة) فيقال: خضع له وخنع واخضعتني اليه

الحاجة إذا لجأت اليه وأذلته ، وفي مقا 142/5 : كتع الرجل وأكنع إذا لان، وفي ل (كنع) الأصمعي سمعت اعرابيا يقول في دعائه : رب أعوذ بك من الحضوع والكنوع : وفي مقا ه/165: (كدش) الكاف والدال والشين ليس بناء يشبه كلام العرب، لعله أن يكون سيئا يقارب الإبدال يقال: كدش وخدش بمعنى، وفي ل (كظا) خظا لمه وكظا وبظا كله بمعنى ؛ اللحياني : إذا كان صلبا مكتنزا ، الفراء : ومثله يخظو ويبظو ويكظو، وأنشد ابن برتي للقلاخ (عراهما كاظي البضيع ذانعسن) ومن هذا الباب : الدخنة والدكنة، فالدخنة من لون الآدخن، وهي كدرة في سواد كالدخان : قال ابن الآثير: ولا أحسبه إلا من الدخان يقال : دخن يدخن دخنا، ومثله تصريفا: دكن يدكن دكنا ، وأدخن ودغنا، كأدكن ود كناء ، وليس ما يمنع أن تكون الكاف مبدلة من الخاء لأن النار والدخان لا يستغني عنهما إنسان) وفي حديث فاطمة الزهراء : لمنها أوقدت القدر حتى دكنت ثيابها: آي آغير لونها بالدخان، فد كنت ودخنت اختان، وهل هذا الاغيرار إلاء من الدخان والنار9

============================================================

-345 ويقال : امتخخت العظم وامتككته : إذا استخرجت مخه فاكلته؛ ويقال : تخوفت الشيء وتكوفته : أي تنقصته ، ومنه ه قوله عر وجل : " أو يأخذهم على تخوف" أي تنقص.

الخاء والميم (9) يقال : خزق الطائر يخرق خرقا، ومزق يمزق مزقا : (4 إذا ذرق (1) .

6)لم يضع شيخنا أبو الطيب للخاء واللام بابأ، ولعل منه: خبط ولبط، فقد جاء في القاموس: خبطه ضربه شديدأ، وخبط البعير بيده : ضرب الأرض بها، الفرء : اللتبطة : أن يضرب البعير بيديه ولبطه البعير: خبطه، واللبط باليد كالخبط بالرجل، والتلبط: الانصراع إلى الأرض، كالتخبتط، وتلبتط كتخبط، وفي التنزيل : "كالذي يتخبطه الشيطان من المس": (1) الخاء حلقية مهموسة والميم سفهية مجهورة : تباعدتا مخرجا وصفة.

(2) ويقال أيضا : خزق السهم أصاب الرمية فنفذ منها ، كما يقال : مزق الثوب وفي الخزق مزق

ناپیژندل شوی مخ